[![]()
هذه الغرف او الابراج لها مهام الاستطلاع حيث تشاهد عبر زاوياها جميع الجهات الغربيه والجنوبيه الغربيه والجنوب والجنوب الشرقي .وهذه الاماكن هي مداخل ينبع النخل اما الشمال والشرق فسلاسل الجبال هي السد المانع من دخول الغريب لها .هذا اذا اخذنا في الاعتبار ان محامل الحج وطريق القوافل للحجاز القادمه من الشام ومصر والمغرب العربي تحط بالمحطة الرئيسية قرية الدهنا وعيونها والتي تقع جنوب غرب قرية المبارك الحاليه .وهذا الاتجاه هو واجهة ينبع النخل في تلك القرون حتى خراب هذه القرية على يد الحاكم الغوري في بداية القرن العاشر الهجري ,وفي خرابها انتهى او غاب دور ينبع النخل الرئيسي عن واجهة الاحداث العالميه .فقط اردت ان انوه عن دور هذه القرية لاسباب مرتبطه في حديثنا عن السور تتضح رؤيتها في القادم من حلقات الحديث خاصة عندما نصل لربط جهات الاستطلاع مثل الابراج الارضيه من السور وكذلك جبل لولوه واهميته لايصال المعلومات لمركز القيادة بهذا السور .اذا سوف نركز على الصور وماتعني هذه المواقع [




رد مع اقتباس

المفضلات