أهلا وسهلا بك إلى المجالس الينبعاويه.
النتائج 1 إلى 7 من 7

العرض المتطور

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2005
    المشاركات
    23
    معدل تقييم المستوى
    0
    اللهم اجمع بين المسلمين على خير وازرع حبهم لبعض في قلوبهم

    نتمنا ان ينسى المسلمون كل الخلافات التي بينهم وينتبهو الى ماهو اهم وهو الخطر الخارجي الذي استفاد من هذا الاختلاف وزرع نار الفتنه وللاسف المسلمون هم حطب هذه النار التي اشعلوها بين بعض بدون علم ولا درايه وخاصه عامة الناس الذين تركو العقل يتجمد بدون تفكير ويصدقو كل ماينقل دون تفكير وبحث عن الحقيقه .

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Apr 2002
    الدولة
    ينبع > جوال 0505361378
    العمر
    81
    المشاركات
    9,249
    معدل تقييم المستوى
    10
    شكرا يا إحساس على إحساسك النابض وقد فهمت ما كنتُ أرمي إليه ..

    أما أخي / هايم رضوى فأزيده إيضاحا على تساؤله المنطقي وأقــول :

    الهدف لا يخفى أيها المتسائل الكريم من طرح هذه الموضوعات ؛؛ فالاعتراف بوجود التنوعات والانتماءات المذهبية المتعددة في الجسم الوطني بات أمرا لا يمكن تجاهله ومن المعروف أن شعب المملكة يتوزع مذهبيا على عدة مذاهب إسلامية؛؛ منها المذاهب السنية المعروفة :
    (الحنبلية والحنفية والمالكية والشافعية)
    وأيضا أتباع المذاهب الشيعية (الإمامية/الجعفرية والزيدية والإسماعيلية).

    وإن جميع هذه المذاهب تشكل حقيقة اجتماعية وتاريخية وثقافية لا يمكن نكرانها..
    وكنا في فترة من الفترات نتعايش ونتصادق ونتجاور ونتجاوز .. وكلٌ راض بمذهبه ومقتنع به من غير تسفيه لمذهب الآخر أو تكفيره وتحقيره ثم جاءت فترة ضاق بعضنا ببعض وأصبح همنا البحث عن الدلائل وإثباتها بشتى الطرق على أن هؤلاء على ضـلال ونستخدم في التعامل ألفاظا قاسية ؛؛ كالروافض وما إلى ذلك .. وفي الفترة الأخيرة بتغير الظروف والأحــداث عندما رأينا أن بعض من ينتمون لمذهبنا أكثر خطرا علينا وعلى عمقنا وديننا ووطننا ممن نكن لهم الجفاء والعداء المخفي ..
    فتتابعت الأعمال الإرهابية وبــدا الاقتناع بأن الاختــلاف بين مذاهبنا السنية الأربعة واقع نؤمن به ونتعامل معه فكان من الأولى أن يسري هذا على أصحاب المذاهب غير السنية .. كما أن التنوع المذهبي في المملكة ليس سيئا أو نقطة ضعف ، بل هو حقيقة تثري واقعنا الوطني وتوفر له روافد عديدة لإثراء مضامينه وثوابته العليا. والوحدة الوطنية في بلادنا لا تتوطد بإلغاء الخصوصيات المذهبية والمناطقية ، بل بالانفتاح عليها واحترام مقتضياتها الذاتية ، وكان لا بد من توفير المناخ الوفاقي والتعايش بين مكونات المجتمع السعودي وحمايته من كل الأخطار التي تهدد مسيرة هذا التعايش في المجتمع، وذلك عبر تطوير الوعي والفكر والحوار والتفاهم والتعاون، والتعامل السياسي والثقافي مع هذه الانتماءات تعاملا حضاريا بعيدا عن كل مفردات التعصب وحقائق القطيعة والإلغاء والتشكيك التاريخي والمعاصر.
    وأصبح واضحا لدينا من الحوارات الحضارية أن الشيعة ليس كلهم سيئون ، وليس كلهم عدائيون للسنة ، ومثلما يوجد من السنيين متزمتون ومتعصبون ومنغلقون فكذلك من الشيعة من يتصفون بهذه الصفات ..ومن البديهي إن وجدنا خللا في عقائد بعضهم وجنوحا ظاهرا يمس أصول الدين ويتعرض لأصحاب الرسول أو يشكك في الثوابت فلن نتساهل مع هذه الفئة ويكون لنا مجال في تنقية الصالح من الطالح .






  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Dec 2005
    المشاركات
    96
    معدل تقييم المستوى
    21
    بارك الله فيك 000 اخي ابوسفيان
    مقال معاصر وطرح جريء والحمد لله الذي بحمده تتم النعم

    ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    تم حذف الكلام الخارج عن هدف الموضوع
    الإدارة

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
MidPostAds By Yankee Fashion Forum