أهلا وسهلا بك إلى المجالس الينبعاويه.
النتائج 1 إلى 12 من 15

العرض المتطور

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    الدولة
    رابغ (درة البحر الأحمر)
    المشاركات
    360
    معدل تقييم المستوى
    22
    أخي الكريم البردوعي أحيي فيك حبك للحق وحرصك عليه ،وفقنا الله وإياك إليه وشرح صدورنا له.

    المشيئة أخي لاننكرها وهي ثابته ولكنه أخبرنا سبحانه أنه يحب الحق وهو أحكم الحاكمين، والحق هو الاسلام، لاشك فيه ولامرية وهو ختام الأديان،ومن أتى بغيره فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين.
    وأخبرنا سبحانه في محكم تنزيله بأنه (لايرضى لعباده الكفر)

    وفي حديث ابن مسعود المشهور (يجمع خلق أحدكم في رحم أمه أربعين يوما نطفة.............الحديث حتى قال ثم ينفخ فيه الملك الروح ويكتب شقي أم سعيد...............الحديث إلأن قال وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار حتى لايكون بينه وبينها الا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها ، وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى لايكون بينه وبينها الا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها)وشاهدنا من الحديث أن الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، الا نتكل على الكتاب (بمعنى مادام أهل النار معلومون وأهل الجنة كذلك)فأجابهم بقوله صلى الله عليه وسلم(إعملوا فكل ميسر لما خلق له)أهل السعادة موفقون لعمل أهل السعادة وأهل الشقاوة نستجير بالله منها كذلك.بمعنى أخي الحبيب أننا نعمل ولانحتج على من بيده مقاليد الأمور سبحانه وتعالى وهو أحكم الحاكمين، تأمل قول الحق سبحانه وتعالى (فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى وأما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى فسينيسره للعسرى)

    وللتأمل يا أخي الكريم دعنا نستعرض قصة فرعون وموسى .الله جل وعلا يعلم في سابق علمه بأن فرعون لن يؤمن،ولكن أنظر كيف يأمر موسى وهارون ، بأن يذهبا إليه ويقولا له قولا لينا لعله يتذكر أويخشى .

    الذي لايعلم حكمة الله في خلقه ،سوف يقول ونستجير بالله مما يقول (كيف يرسل له وهو يعلم أنه لايؤمن)يخيل شيطانه له بأن هذا عبث!!!وهذا الذي وقع فيه القدرية والجبرية وزاغوا والعياذ بالله فأزاغ الله قلوبهم . والسبب بسيط أن المسلم يؤمن بقوله تعالى عن نفسه (لايسأل عما يفعل وهم يسألون)وقوله (أأنتم أعلم أم الله)


    إنما نعمل بالأمر الشرعي المكلفون به ندعوا عباد الله ولسنا مطالبين بالنتائج آمن الناس أم لم يؤمنوا. اليس يأتي النبي من الأمم السابقة وليس معه أحد ،كما ورد في الأحاديث، فكيف بحالنا. أما الأمر القدري الذي علمه عند الله بمن سوف يهتدي من عدمه فهذا ليس شأننا، ولا نحتج به.
    والباب واسع ومتشعب ومن أراد الإستزاده فعليه بمراجعة كتب العقيدة لأهل السنة والجماعة كشرح الطحاوية ونونية ابن القيم وكتب شيخ الاسلام ابن تيمه رحمة الله عليهم جميعا.
    اشكر لك سعة صدرك وصبرك على النقاش بغية الخير . جعلنا الله وإياك من أهله والمسلمين أجمعين . ولك تحياتي وسلامي يالحبيب.

  2. #2
    بردوعي
    اخي رضاء الأهدل
    شكرا للايضاح
    وماازعجني حقيقه اندفاعك السريع دون حجه ومخالفه لاجماع قرارات علماء رابطة العالم الاسلامي بقولك
    أما حوار . فمن عرف الحق فمع من يتحاور مع صاحب حق مثله وهم متفقون !!!أم مع صاحب باطل؟ وهنا الصواب أن نقول ندعوه ولا نحاوره
    ياعزيزي لولم نحاورهم لما استفدنا من ماقدموه من علوم ووسائل خدمة البشريه
    وانا لم اعارض على دعوتهم للحق
    مؤكد اتصحت الروية لديك .... تحياتي

  3. #3
    خيار

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    تحية مزاجها ورد وريحان

    أحببت ان أشارككم وجهة نظري المتواضعة..

    أولاً : لقد قدم الله عز وجل الدعوة علي الحوار في محكم تنزيله فقال عز من قال

    ادْعُ إِلى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (125) النحل

    ونستنتج من الاية الكريمة ( أنه بعلم الله الذي سبق مشيئة لم يظلم عبداً من عباده ولو أماته وأحياه الف مرة )

    فلهذا أوجب الله الدعوة قبل الحوار حتي يكون العبد خصيم نفسه وشاهدا عليها

    فلا تكون لهم حجة قائمة يوم الحساب مع علمه الذي سبق الأزل بأنهم لن يهتدوا أبدا .

    والدليل قوله تعالى في سورة الانعام الاية 28
    (.بَلْ بَدَا لَهُم مَّا كَانُواْ يُخْفُونَ مِن قَبْلُ وَلَوْ رُدُّواْ لَعَادُواْ لِمَا نُهُواْ عَنْهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ)
    وهذا عدالة الخالق المعبود الذي ألهم النفس البشرية فجورها وتقواها
    فلم يهملها بعد خلقها بل أرسل لها الرسل من رحمته بها ليدعونها الي الطريق السوي
    وإن لم تقتنع نحاورهم ونجادلهم بالتي هي أحسن حتي إذا أتو يوم الحساب تكون
    الحجة عليهم لا لهم ..

    أما الاستشهاد بأيات المشيئة فأني أري أنه لايناسب المقام الذي نتحاور بشأنه

    فلو عدنا إلي الايات الكريمة قبل بترها وإلي أسباب نزولها لعلمنا أن جلها عتاب

    ورحمة من الله عزوجل لرسوله الامين صلي الله عليه وسلم الذي أجهد

    نفسه في الدعوة الي الله حتى غلبه الحزن والاسى لإعراض قومه عنها..


    والاية الكريمة إختصرت أسس الدعوة والحوار في أية واحدة لا تتجاوز السطرين

    ولكن التفصيل فيها عميق جداً

    مما يجعلني أتوجه إليكم بهذا السؤال ؟

    هل يتساوي المسلم المذنب والكافر الجاحد بالله او المشرك به في ألية الحوار ام لا؟

    ساضرب مثلاً

    هل نحاور المسلم التارك للصلاة .. كما نحاور أهل الكتاب مثلاً؟ أم هناك فرق؟

    وهل الحكم المترتب على ذلك واحد أم مختلف


    عندما نتفق ونخرج بفائدة عن هذه الجزئية نتناقش حول النقاط الاخرى

    ولكم مني زهور الود وحدائق التقدير
    التعديل الأخير تم بواسطة خيار ; 22-04-2006 الساعة 02:18 PM

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2002
    الدولة
    ينبع البحر
    العمر
    69
    المشاركات
    55
    معدل تقييم المستوى
    24
    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اولا - اعتذر عن تاخيري في الرد وحقيقة هو تاخير متعمد مني لما رايته من تفاعل بين الاعضاء واللذي لفت نظري اكثر هو اسلوب الحوار المتحضر والاسلوب الراقي في الردود وهذا بحد ذاته هو اقتناع بان يكون هناك حوار باسلوب متحضر وراق وبكل شفافية لافهم كيف فهم الاخر بطريقة اخري.

    نعم فنحن علينا اولا ان نعرف من نحاور وما هو الاسلوب اللذي ينبغي اتباعه في الحوار حيث ان كل حوار له اسلوبه واهدافه وطريقة ايصال المعلومة فانا لن ساحاور انسان كافر يعبد الاصنام مثل البوذية حاليا مثل الحوار اللذي ساحاور به المسيحي او اليهودي لان الاخيرين من اهل الكتاب والاول لا يعترف باي من الكتب ..... اما عن الحوار بين المسلم والمسلم الاخر فايضا هو من شقين هناك السني والشيعي ولكنهم يومنون بالله وباليوم الاخر ولكن احدهم لديه اعتقادات تؤدي الي الكفر والشرك بالله.... وهناك الحوار الاقتصادي والحوار السياسي والحوار الادبي وكل له محاوره واساليبه.

    فلنفرق بين كل حوار والاخر لتصل المعلومة صحيحة ومقنعة للطرف الاخر........

    لابداء ببيتي اولا كيف احاور ابني اللذي عمره 7 سنوات وكيف احاور ابني المراهق اللذي هو في عنفوان مراهقته ويري انه عرف كل شي في هذه الدنيا وكيف يكون الحوار بيني وبين زوجتي التي تشاركني فراش واحد وتري انها امتلكت كل شي في حتي تنفسي اصبح في نظرها ملك لها وتناست انني بشر مثلها ولي قوامة شرعية عليها ولماذا هي ترفض زواجي من امراة اخري رغم اقتناعها بانه شرعي(((احد اصدقائي قال لي مرة حول هذا الموضوع ان زوجته ترفض زواجه ولكنها لا تمانع ان يكون له علاقات بنساء اخرين وعلمها بان ذلك يؤدي الي الزنا)) فكيف التصرف في هذه الموضوع.

    الشيخ احمد ديدات (رحمه الله) حاور المسيحين منذ زمن بعيد وكان سره بالحوار انه كان متسامح في عصبية الاخرين وكان ياتي بالحجة المقنعة للاخر واهم شي انه كان الوجه السمح للمسلم الحقيقي في حواره مع الاخر ولم يتعامل مع الاخر باسلوب الشك او الريبة انما الثقة في النفس اولا واقتناعه بما يقوله فاسلم منهم الكثير

    احيكم علي هذا الاسلوب الراقي في الحوار

    وتبقى مساحات "الحوار والدعوة" في حاجة الى درجة كبيرة من المرونة والانفتاح والشفافية...

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
MidPostAds By Yankee Fashion Forum