الأخوة الكرام
مشكلتنا التعميم
حادثة فردية سببها معلم او طالب
هل يحق لنا أن نعمم
ونصم هذا أو ذاك بالتهم
لكل حدث ظروفه ومعطياته وهي لاتبرر قطعاً ماحدث
ولكن لنبحث عن حلول لهذه المشكلة التي بدأت تخرج عن حدود المألوف وأصبحت ظاهرة منتشرة مع الأسف
هناك من يتهم الجيل الحالي من المعلمين .... وهناك من يلقي باللوم على التلاميذ .... وهناك من يضع الكرة في ملعب وزارة التربية والتعليم
حلقة مفقودة لم يفلح أحد بالعثور عليها أو لنقل لم يجتهد من يهمه الأمر بالبحث عنها
المعلم والطالب من نفس المجتمع وهناك من يستنكر خروج هذا أو ذاك عن المألوف
الطالب الذي يستاء البعض من تصرفاته اليوم سيصبح في الغد معلماً
ولن تظهر معجزة لتغيره
الإزدواجية مشكلتنا المستعصية ..... نعيش في هذا المجتمع .... ونرتكب الأخطاء كبشر .... وحين يصدر من شخص بعض مافعلناه نبدا في الإنسلاخ من عيوبنا ونتحول إلى ملائكة
لست هنا بصدد الحديث عن هذه المشكلة مع أنها وإن وضعت في الصورة فلن تخرج عن الإطار وستتناغم معه.
انتهى الرد
أبا رامي
هل لديك مكان شاغر لمخرف جديد ؟
يسعدني ويشرفني أن أكون بفكرك ولو بعد حين ومرحباً بالخرف إن كان بهذا الرقي .

ملاحظة

دائماً نتهم جيلاً بأكمله مع أن الردود تثبت أن لكل جيل مميزاته وسماته ولكل جيل عيوبه
بمعنى ...قد تصل إلى مرحلة تنتقل فيها من جيل إلى جيل وقد ضيعت سمات جيلك ولم تسلم من عيوب ماتبعك من اجيال ( كلام موجه لمن ينتسب للزمن الجميل بالفئة العمرية فقط)
وللحديث بقية ........