بـعـيـدا ً عـن الـعـاطـفـة ..
مـهـمـا كـانـت مـبـررات المـعـلـم
اللـوم يـقـع عـلـيـه
فـمـن غـيـر المـنـطـق والـعـدل
أن كـل إنـسـان ، يـسـاوره شـك بـالـظـلـم
نـزع الـعـدل بـزعـمـه مـسـتـخـدمـا قـوتـه
إلا إذا كـنـا نـعـيـش بـغـابـة ، شـعـارهـا
الـبـقـاء للأ قـوى
إذا سـلـمـنـا جـدلا ظُـلـم إدارة تـعـلـيـم يـنـبـع لـه
ألـيسـت هـنـاك وزارة للـتـربـيـة والـتـعـلـيـم
وحـتـى إن لـم تـنـصـفـه الـوزارة ، هـنـاك ديـوان للـمـظـالـم
وإن لـم يـجـد الـعـدل بـهـمـا
فـهـنـاك ولـي الأ مـر سـيـدي خـادم الـحـرمـيـن المـلـك عـبـدالله بـن عـبـدالـعـزيـز حـفـظـه الله وأدامـه
وإن لـم يـنـصـفـه ( وهـذا بـرأي مـحـال )
فـهـنـاك مـلـك المـلـوك الـواحـد الـعـدل
سـيـدي أبـو رامـي
يـعـطـيـك الـعـافـيـة
تـحـيـتـي وتـقـديـري



رد مع اقتباس

المفضلات