لقد ضايقنى أنس الدرينى أن أراه يتناول موضوعا ليس من أختصاصه فما قام به وأخرها هذا الغصن الذي كتبه وفى هذا الوقت المشحون نيابه عن عبدالله يعتبر موافقه ومباركه على ما كتبه عبدالله لتعكس لنا نوايا الشر بداخل هذا الانسان وهو ليس لديه دليل على ماذهب أليه الا الدسائس والحدس .عندما رجح الادعاءات التى تحاك ضد أبو زارع لم أكن أعرف أن أنس من شياطين الانسالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله باخت


رد مع اقتباس

المفضلات