قصتك ياأبا زارع ذكرتني بذلك الراعي الذي يكذب على الناس بادعائه بأن الذئب قد عدا على غنمه وكلما أتوا لينقذوه لم يجدوا الذئب وإنما وجوده يقهقه ويضحك عليهم وكررها أكثر من مرة وعندما اتاه الذئب فعلاً أخذ يستصرخ الناس فلم يجيبه أحد .

أخي لا تحلف بأغلظ الأيمان واترك ذلك للأيام فإذا اقنعت البندر كيف تقنع غيره؟!


برق الحيا ليس أبو زارع وكيف أثبت لكم لا أدري !ولكن هناك من يعرفني هنا ويعرف أبا زارع

قد تتضح الصورة مع الأيام