الموازين والكيل والقسط
ويستخدم القرآن مرادفات "العدل" "كالقسط" كما يلجأ إلى تصوير عملية العدل بالميزان الذي لا يفلت مثقال حبة والكيل الذي يجب أن يستوفي ويبعد عن التطفيف.

(وإن حكمت بينهم فأحكم بينهم بالقسط. إن الله يحب المقسطين) (المائدة 42)

(وأوفوا الكيل والميزان بالقسط) (الأنعام 52)

(فإذا جاء رسولهم قضى بينهم بالقسط وهم لا يظلمون) (يونس 47)

(ويا قوم أوفوا المكيال والميزان بالقسط) (هود 85)

(ونضع الموازين القسط ليوم القيامة) (الأنبياء 47)

(وأقيموا الوزن بالقسط. ولا تخسروا الميزان) (الرحمن 9)

(وأنزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط) (الحديد 25)

(وأوفوا الكيل إذا كلتم وزنوا بالقسطاس المستقيم) (الشعراء 182)

(والوزن يومئذ الحق. فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون. ومن خفت موازينه فأولئك الذين خسروا أنفسهم بما كانوا بآياتنا يظلمون) (الأعراف 8-9)

(فأوفوا الكيل والميزان ولا تبخسوا الناس أشياءهم) (الأعراف 85)

(والسماء رفعها ووضع الميزان ألا تطغوا في الميزان) (الرحمن 8)

(ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا. وإن كان مثقال حبة من خردل أتينا بها وكفى بنا حسابين) (الأنبياء 47)

(ويل للمطففين الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون ليوم عظيم) (المطففين 1-5)

(فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره... ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره..) (الزلزلة 7-8)

وثمة آية تشخص أمامها الأبصار وتقشعر لها الجلود :

(شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولوا العلم قائماً بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيم) (آل عمران 18)