خرج سليمان يوما على صهوة جواد اشهب وعن يمينه فرسان الانس على خيول حمر وعن يساره فرسان الجن على خيول سود وخلفه المشاة الذين لا يحصى عددهم من الانس ومردة الجن وانتشرت الطيور جماعات في السماء تحجب اشعة الشمس المحرقة عن هذا الجيش العظيم الذي لم ير الناس مثله .


الطيو التي حجبت اشعة الشمس عن جند سليمان