ابو جعفر الطيار في معركة مؤته ومر رسول الله علي جيش زيدا بن حارثة وقال أن قتل زيد فجعفر وأن قتل جعفر فعبد الله بن رواحة
وعقد لهم لواء أبيض ودفعة إلي زيد ابن حارثة وبلغ عدد جيش المسلمون ثلاثة الآف مقاتل وأوصاهم النبي أن يدعوا من هناك إلي الإسلام
فأجابوا وإلا استعانوا بالله عليهم وقاتلوهموتحرك الجيش الإسلامي
في اتجاه الشمال حتى نزل معان من أرض الشام مما يلي الحجاز الشمالي وحينئذ نقلت إليهم الإستخبارات بأن هرقل خرج في مائة
ألف من الروموبدأ القتال الميري ثلاثة آلأف رجل يواجهون هجمات
مائتي ألف مقاتل معركة عجيبة تشاهدها الدنيا بالدهشة والحيرة أخذ الراية زيد ابن حارثه ببسالة فلم يزل يقاتل ويقاتل حتى قتل
وحينئذ أخذ الراية جعفر بن أبي طالب وطفق يقاتل قتالا حتى قطعت يمينه فأخذ الراية بشماله ولم يزل بها حتى قطعت شماله فاحتضنها ب
كتفيه فلم يزل رافعا إياها حتى قتل يقال أن روميا يطير ضربه يهما حيث يشاء ولذلك سمي بجعفر الطيار وبجعفر ذي الجناحين ويحكي أبن عمر
فيقول وقعت علي جعفر يومئذ وهو قتيل فعددت به خمسين بين طعنه وضربه وليس منها شئ في ظهره
[ALIGN=CENTER]علي صعيدي[/ALIGN]
المفضلات