هذه الرمعة

عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما قال : بعثنا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم في سرية فصبحنا الحُرُقات من جهينة ، فأدركتُ رجلاً فقال : لاإله إلا الله ، فطعنته ، فوقع في نفسي من ذلك ، فذكرته للنبي صلى الله عليه وسلم ، فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : (( قال : لاإله إلا الله ، وقتلته ))؟! قال : قلت : يارسول الله ، إنما قالها خوفاً من السلاح ! قال : (( أفلا شققت عن قلبه ، حتى تعلم أقاله أم لا )) ؟! فما زال يكررها علي ، حتى تمنيتُ أني أسلمت يومئذ ، قال فقال سعد : وأنا والله لا أقتل مسلماً حتى يقتله ذو البُطين يعني : أسامة ، قال : قال رجل : ألم يقل الله تعالى : (( وقاتلوهم حتى لاتكون فتنة ويكونَ الدينُ كله لله )) ؟ فقال سعد : قد قاتلنا حتى لاتكون فتنة ، وأنت وأصحابك تريدون أن تقاتلوا حتى تكون فتنة !