[align=center]ماريك يابو جميل في صاحب هذه القصه

حدثنا عياش بن الوليد قال : حدثنا عبد الأعلى قال : حدثنا محمد بن إسحاق عن يزيد بن عبد الله بن قسيط ، عن محمد بن شرحبيل ـ أخي بني عبد الدار ـ عن أبي هريرة قال : : ( سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ما تكلم مولود من الناس في مهد إلا عيسى ابن مريم صلى الله عليه وسلم وصاحب جريج . قيل : يا نبي الله وما صاحب جريج ؟ قال : فإن جريجاً كان رجلاً راهباً في صومعة له ، وكان راعي بقر يأوي إلى أسفل صومعته . وكانت امرأة من أهل القرية تختلف إلى الراعي . فأتت أمه يوماً ، فقالت يا جريج ، وهو يصلي ، فقال في نفسه ، وهو يصلي : أمي وصلاتي ، فرأى أن يؤثر صلاته . ثم صرخت به الثانية . فقال في نفسه ، أمي وصلاتي . فرأى أن يؤثر صلاته . ثم صرخت به الثالثة . فقال : أمي وصلاتي . فرأى أن يؤثر صلاته . فلما لم يجبها قالت : لا أماتك الله ، يا جريج حتى تنظر في وجه المومسات ، ثم انصرفت . فأتي الملك بتلك المرأة ولدت . فقال : ممن ؟ قالت : من جريج . قال : أصاحب الصومعة ؟ قالت : نعم . قال : اهدموا صومعته وأتوني به . فضربوا صومعته بالفؤوس حتى وقعت . فجعلوا يده إلى عنقه بحبل ثم انطلق به . فمر به على المومسات فرآهن فتبسم وهن ينظرن إليه في الناس . فقال الملك : ما تزعم هذه ؟ قال : ما تزعم ؟ قال : تزعم أن ولدها منك . قال : أنت تزعمين ؟ قالت : نعم . قال : أين هذا الصغير ؟ قالوا هوذا في حجرها . فأقبل عليه فقال : من أبوك ؟ قال : راعي البقر . قال الملك : أنجعل صومعتك من ذهب ؟ قال : لا . قال : من فضة ؟ قال : لا . قال : فما نجعلها ؟ قال : ردوها كما كانت قال : فما الذي تبسمت ؟ قال أمراً عرفته ، أدركتني دعوة أمي . ثم أخبرهم .).
[/align]