‏حدثنا ‏ ‏حميد ‏ ‏عن ‏ ‏أنس ‏
‏أن ‏ ‏الربيع ‏ ‏عمته كسرت ‏ ‏ثنية ‏ ‏جارية فطلبوا إليها العفو فأبوا فعرضوا ‏ ‏الأرش ‏ ‏فأبوا فأتوا رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏وأبوا إلا القصاص فأمر رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏بالقصاص ‏ ‏فقال ‏ ‏أنس بن النضر ‏ ‏يا رسول الله أتكسر ‏ ‏ثنية ‏ ‏الربيع ‏ ‏لا والذي بعثك بالحق لا تكسر ‏ ‏ثنيتها ‏ ‏فقال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يا ‏ ‏أنس ‏ ‏كتاب الله القصاص فرضي القوم فعفوا فقال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏إن من عباد الله من لو أقسم على الله ‏ ‏لأبره ‏


او قصة من نزلت فيهم هذه الأية الكريمة

( ‏إنا أنزلنا التوراة فيها هدى ونور يحكم بها النبيون الذين أسلموا ‏ )