أهلا وسهلا بك إلى المجالس الينبعاويه.
النتائج 1 إلى 12 من 32

العرض المتطور

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Oct 2005
    الدولة
    ينبع
    المشاركات
    12
    معدل تقييم المستوى
    0
    واقحمت نفسك بشيء ( كشف ) هشاشة فكرك الخاوي على الملاء

    أين أخي الشاهين حتى يسجل هذه المخالفة فقد تحول المحاور من الطرح إلى كاتب الطرح

    لا بأس سوف أعود للموضوع

    ولهذا تقف موقف (المحايد) من جميع الاديان بمعنى اكثر

    هــذه النقط تتعارض مع عقيـدتنا فلإسلام لا يقبل دين أخر و الدولة يجب عليها أن تلزم جميع المواطنين بأن يلتزموا بأحكامه

    أريد أن أسألك سؤال أخر و أتمنى منك أن تجيب عليه

    إذا وجد شخص يشرب الخمر فهل هذا التصرف ضمن الحرية الشخصية لأني أجد أن اللبراليه تمجد الحريه

    و لا تسمح بتدخل فيها

    [glow1=#CC6600]إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ[/glow1]
    [glow=#CC3300][glow=#009966]أنتبه أحي أن تكون ممن توعدهم الله بالخسران دنيا و أخره
    [/glow][/glow]

  2. #2
    بردوعي
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فتى جهينه
    واقحمت نفسك بشيء ( كشف ) هشاشة فكرك الخاوي على الملاء



    لا بأس سوف أعود للموضوع

    ولهذا تقف موقف (المحايد) من جميع الاديان بمعنى اكثر

    هــذه النقط تتعارض مع عقيـدتنا فلإسلام لا يقبل دين أخر و الدولة يجب عليها أن تلزم جميع المواطنين بأن يلتزموا بأحكامه

    أريد أن أسألك سؤال أخر و أتمنى منك أن تجيب عليه

    إذا وجد شخص يشرب الخمر فهل هذا التصرف ضمن الحرية الشخصية لأني أجد أن اللبراليه تمجد الحريه

    و لا تسمح بتدخل فيها

    الليبرالية لا تعني الفوضى
    الليبرالية حرية ضمن حدود القانون ضمن حدود الدستور الذي يكفل العدالة وحفظ حقوق الجميع
    الزاني اذا كان مغتصبا فهو مدان في جميع بلدان العالم
    الزاني اذا كان عن رضى فشرع البلد هو من يفصل فيه
    و شارب الخمر حاله كحال من رضي بالزنى فشرع البلد هو من يفصل فيه ؟

  3. #3
    بردوعي

    الطوفان والليبرالي العريان

    أقر وأعترف وأنا بكامل قواي العقلية، دون إكراه أو ضغط أو تغرير أو استدراج، أني ليبرالي حتى النخاع، ولن يردعني عن ليبراليتي سوى القمع والاضطهاد والسحق وقليل من السحل، سأقول لكم لماذا؟: لأني أولا أشهد أن لا إله إلا الله أكرر أشهد أن لا إله إلا الله، ولهذا فقد ضحيت بما يخجلني لقلته من أجل ليبراليتي، وحرية معتقدي، فقد اختلفت مع إمام المصلى في عملي لأنه يؤخر الإقامة بعض الأحيان مجاملة لمديرنا، وقد وصفني زميل آخر بالعلمانية، لأني طلبت منهم فصل العلاقات الشخصية والمراتب الوظيفية عن موعد إقامة الصلاة، التي أخروها من أجل عيون المدير الذي أبلغوه بمطالبي فادعى الغضب علي من أجل ليبراليتي وعلمانيتي!.
    لم أبتئس فإن كانت العلمانية تعني تحقيق لا إله إلا الله فأنا علماني أيضا، ولن يردعني اللقب، إن كانت أفعالي تترجم حقيقة توحيدي الدائم بلا إله إلا الله.
    أنا ليبرالي وأفهم الليبرالية أنها تحرر بني الأصفر من عهد كانوا يتخذون فيه الأحبار والرهبان أربابا من دون الله، وقد سبقناهم إلى ذلك قولا، فحق علينا أن نلحقهم في ذلك فعلا.
    أنا ليبرالي لأني أصلي ما يزيد عن ثلاثة وعشرين عاماً بلا مقابل مادي، بل استجابة لنداء لا إله إلا الله، ولأني متحرر من عقدة الخواجة، فأنا ليبرالي بكامل بداوتي، فما زلت أستمتع آكلا بيدي اليمنى وهي تتلمس العريك بلا ملعقة أو شوكة، ولا أقبل من الخواجة أن يرسم لي حدود ليبراليتي وتحرري، لأني حر منذ الميلاد فقد استقبلنا الحياة أطفالا ـ ذكورا وإناثا ـ بهمس آبائنا في آذاننا لاهجين بأذان وإقامة، ليعلنوا لنا أن الله أكبر، ولا إله إلا الله، أبعد هذا شك في أنا ولدنا أحرارا نفخر بليبراليتنا.
    أنا ليبرالي لأني أكره سياسة أمريكا، فهي تأخذ منا بالشمال المستترة ما أعطتنا باليمين الظاهرة.
    أنا ليبرالي وتفسير ليبراليتي وترجمتها أفعالي فقط، أما المسميات والتعاريف فلن تنتهي حسب أواني ناضحيها.
    كيف أتخلص من ليبراليتي وأنا متحرر من كل أصنام الدنيا، فأنا ليبرالي لم أدرس في أمريكا، ليستعبدني تمثال الحرية المزعومة، استعباد رقيق راغب لأمدحها، أو استعباد رقيق آبق فأذمها وأشتمها، بل تخرجت في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وتعلمت في سنيني الأولى بكلية الشريعة معنى لا إله إلا الله، فأيقنت عندها كم أنا ليبرالي في تصرفاتي منذ الطفولة، مثلما أني سعودي في جنسيتي منذ وحدة وطني، كما أن ديني الإسلام منذ أمرني أبي بالصلاة صغيرا، ولهذا فالليبرالي لا يقبل الأيادي، لكنه يحفظ العهد لأنه منذ الميلاد كان حرا، والأحرار لا يخونون.
    أنا ليبرالي... فكيف أصبحت الليبرالية في بلدي عارا، رغم أني أتأمل بفلسفة ليبرالية سماءها الصافية فأشعر كم هي رائعة، إذ فيها مقاعد للجميع، من نجم الثريا إلى مدارج زحل، والنجوم لا تنتهي، حتى ولو شاكستها غيوم.
    أنا ليبرالي فلا احتقر أحدا بسبب عرق أو لون أو دين أو مهنة، ولا أفتعل أسطورة أب خارق أمام أطفالي، ليكتشفوا عجزي متى كبروا وضعفت، فأنا ليبرالي يؤمن بجدلية التاريخ في صراع الأجيال متمثلا في هزيمتي كجيل قديم، ولو بعد حين.
    أنا ليبرالي لأني متحرر من سوء الظن، لأجعل هذا في الجنة وذاك في النار، ولكني أعشق الاختلاف لا الخلاف، فأنا ليبرالي، وأبي سلفي، وعمي تخلص من هذا وذاك، فكيف أخجل من ليبراليتي وكلماتي صادقة مع أمي، رغم إصرارها أن أصبح مثل أبي.
    كل ما ذكرته لا يدخل في كلمة أنا التي قتلناها بدواخلنا، بحجة التحريم لأن فرعون قالها، متناسين أن الأنا ليست عارا لمن آمن بإنسانيته وضعفه البشري، فالرسول الكريم كان يرجز بقوله: أنا النبي لا كذب، أنا ابن عبدالمطلب.
    ولهذا فمن حقنا أن نحيي الأنا بدواخلنا، خير لنا من خاطم آخر يسوقنا باتجاه الريح نحو الإعصار، واحذروا من أنا تأكل نحن، أو نحن تأكل أنا، فقد سئمنا طرف الأشياء منذ عهد السجادة والدينار.
    أنا أكتب بحماس مكشوف متعمد، قد يزعج رئيس التحرير، لكنه واقع ابن الثلاثين، ويجب عليه أن يستوعبه ويحتويه ويطلع جيله عليه، لا أن يحجبه، فورائي من بعيد شباب في العشرينات يحملون جذوع الشجر.
    فإن ضاق رئيس التحرير بي، وأنا ابن الثلاثين فما الذي يفعله مع شعب مهرول أغلبيته مراهقة، ولهذا فأنا ليبرالي أغذ الخطى، ممسكا خطام سيارتي القديمة، وعن يميني زرقاء اليمامة كاشفة وجهها تتأمل معي الطريق، بعينين من نور، نبحث في الأفق معا، عن مستقبل زاهر لأطفالنا.





    نافذة:
    كيف أتخلص من ليبراليتي وأنا متحرر من كل أصنام الدنيا، فأنا ليبرالي لم أدرس في أمريكا، ليستعبدني تمثال الحرية المزعومة، استعباد رقيق راغب لأمدحها، أو استعباد رقيق آبق فأذمها وأشتمها






    أقر وأعترف وأنا بكامل قواي العقلية، دون إكراه أو ضغط أو تغرير أو استدراج، أني ليبرالي حتى النخاع، ولن يردعني عن ليبراليتي سوى القمع والاضطهاد والسحق وقليل من السحل، سأقول لكم لماذا؟: لأني أولا أشهد أن لا إله إلا الله أكرر أشهد أن لا إله إلا الله، ولهذا فقد ضحيت بما يخجلني لقلته من أجل ليبراليتي، وحرية معتقدي، فقد اختلفت مع إمام المصلى في عملي لأنه يؤخر الإقامة بعض الأحيان مجاملة لمديرنا، وقد وصفني زميل آخر بالعلمانية، لأني طلبت منهم فصل العلاقات الشخصية والمراتب الوظيفية عن موعد إقامة الصلاة، التي أخروها من أجل عيون المدير الذي أبلغوه بمطالبي فادعى الغضب علي من أجل ليبراليتي وعلمانيتي!.
    لم أبتئس فإن كانت العلمانية تعني تحقيق لا إله إلا الله فأنا علماني أيضا، ولن يردعني اللقب، إن كانت أفعالي تترجم حقيقة توحيدي الدائم بلا إله إلا الله.
    أنا ليبرالي وأفهم الليبرالية أنها تحرر بني الأصفر من عهد كانوا يتخذون فيه الأحبار والرهبان أربابا من دون الله، وقد سبقناهم إلى ذلك قولا، فحق علينا أن نلحقهم في ذلك فعلا.
    أنا ليبرالي لأني أصلي ما يزيد عن ثلاثة وعشرين عاماً بلا مقابل مادي، بل استجابة لنداء لا إله إلا الله، ولأني متحرر من عقدة الخواجة، فأنا ليبرالي بكامل بداوتي، فما زلت أستمتع آكلا بيدي اليمنى وهي تتلمس العريك بلا ملعقة أو شوكة، ولا أقبل من الخواجة أن يرسم لي حدود ليبراليتي وتحرري، لأني حر منذ الميلاد فقد استقبلنا الحياة أطفالا ـ ذكورا وإناثا ـ بهمس آبائنا في آذاننا لاهجين بأذان وإقامة، ليعلنوا لنا أن الله أكبر، ولا إله إلا الله، أبعد هذا شك في أنا ولدنا أحرارا نفخر بليبراليتنا.
    أنا ليبرالي لأني أكره سياسة أمريكا، فهي تأخذ منا بالشمال المستترة ما أعطتنا باليمين الظاهرة.
    أنا ليبرالي وتفسير ليبراليتي وترجمتها أفعالي فقط، أما المسميات والتعاريف فلن تنتهي حسب أواني ناضحيها.
    كيف أتخلص من ليبراليتي وأنا متحرر من كل أصنام الدنيا، فأنا ليبرالي لم أدرس في أمريكا، ليستعبدني تمثال الحرية المزعومة، استعباد رقيق راغب لأمدحها، أو استعباد رقيق آبق فأذمها وأشتمها، بل تخرجت في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وتعلمت في سنيني الأولى بكلية الشريعة معنى لا إله إلا الله، فأيقنت عندها كم أنا ليبرالي في تصرفاتي منذ الطفولة، مثلما أني سعودي في جنسيتي منذ وحدة وطني، كما أن ديني الإسلام منذ أمرني أبي بالصلاة صغيرا، ولهذا فالليبرالي لا يقبل الأيادي، لكنه يحفظ العهد لأنه منذ الميلاد كان حرا، والأحرار لا يخونون.
    أنا ليبرالي... فكيف أصبحت الليبرالية في بلدي عارا، رغم أني أتأمل بفلسفة ليبرالية سماءها الصافية فأشعر كم هي رائعة، إذ فيها مقاعد للجميع، من نجم الثريا إلى مدارج زحل، والنجوم لا تنتهي، حتى ولو شاكستها غيوم.
    أنا ليبرالي فلا احتقر أحدا بسبب عرق أو لون أو دين أو مهنة، ولا أفتعل أسطورة أب خارق أمام أطفالي، ليكتشفوا عجزي متى كبروا وضعفت، فأنا ليبرالي يؤمن بجدلية التاريخ في صراع الأجيال متمثلا في هزيمتي كجيل قديم، ولو بعد حين.
    أنا ليبرالي لأني متحرر من سوء الظن، لأجعل هذا في الجنة وذاك في النار، ولكني أعشق الاختلاف لا الخلاف، فأنا ليبرالي، وأبي سلفي، وعمي تخلص من هذا وذاك، فكيف أخجل من ليبراليتي وكلماتي صادقة مع أمي، رغم إصرارها أن أصبح مثل أبي.
    كل ما ذكرته لا يدخل في كلمة أنا التي قتلناها بدواخلنا، بحجة التحريم لأن فرعون قالها، متناسين أن الأنا ليست عارا لمن آمن بإنسانيته وضعفه البشري، فالرسول الكريم كان يرجز بقوله: أنا النبي لا كذب، أنا ابن عبدالمطلب.
    ولهذا فمن حقنا أن نحيي الأنا بدواخلنا، خير لنا من خاطم آخر يسوقنا باتجاه الريح نحو الإعصار، واحذروا من أنا تأكل نحن، أو نحن تأكل أنا، فقد سئمنا طرف الأشياء منذ عهد السجادة والدينار.
    أنا أكتب بحماس مكشوف متعمد، قد يزعج رئيس التحرير، لكنه واقع ابن الثلاثين، ويجب عليه أن يستوعبه ويحتويه ويطلع جيله عليه، لا أن يحجبه، فورائي من بعيد شباب في العشرينات يحملون جذوع الشجر.
    فإن ضاق رئيس التحرير بي، وأنا ابن الثلاثين فما الذي يفعله مع شعب مهرول أغلبيته مراهقة، ولهذا فأنا ليبرالي أغذ الخطى، ممسكا خطام سيارتي القديمة، وعن يميني زرقاء اليمامة كاشفة وجهها تتأمل معي الطريق، بعينين من نور، نبحث في الأفق معا، عن مستقبل زاهر لأطفالنا.

    مجاهد عبدالمتعالي
    كاتب سعودي
    منقول http://www.alwatan.com.sa/daily/2005.../writers09.htm

  4. #4
    بردوعي
    5 -اخي الكريم لم نحن مصابون بهوس الغرب
    لم نحن نرى كل افكارهم هي تقدميه وحضاريه
    لم لا تكون عندنا ثقة في فكرنا الاسلامي
    نحن دويلات تقف في مصاف الدول المتخلفه حضاريا واقتصاديا
    نعم اجيبك وبكل تأكيد
    ولكن ليست بسبب نبذنا للحضاره الغربيه بل بسبب بعدنا عن هويتنا الاسلاميه
    اريد منك اخي بردوعي
    ان تتجول بفكرك قليلا ولتخرج من المملكة العربية السعودية دون جواز سفر ولا امتعه
    ولتتجول بين الدول الاسلاميه الشقيقه التي تبنت الافكار الغربيه وليدة الاستعمار قبل عقود من الزمن
    ولتنظر بحالها اين تلك الافكار؟
    لماذا لم تتقدم بها تلك الافكار الغربيه الى مصاف الدول المتحضره؟


    ان لمجتمعات العربية مجتمعات لم تتجاوز مرحلة احتكار الرأي , و تسيرها العاطفة وتستهويها الشعارات ..؟
    خذ مثالاَ في الحقبة التي سبقت كارثة حزيران عام 1967 استولت الشعارات القومية من الناصرية والبعثية والماركسية على عقول الناس ..؟
    وحاليأ ساء وضعنا و نعيش في ظل حضارة الغرب المهيمنة ولا بديل عنها ..؟
    فنحن حتى حين نريد شتم الغرب او محاربته لا نستطيع ذلك الا بالطائرات التي اخترعوها وبالاسلحة التي انجزوها وبمكبرات الصوت التي ابتكروها وبالاذاعات والفضائيات التي اوجدوها , وباستخدام كل أنواع مخترعاتهم وعلومهم وتقنياتهم ..؟
    والشعوب المبرمجة تحتاج لكثير من الوقت , لان هذه البرمجة " خطفت العقول " واحتلت العواطف وحددت القيم ..؟
    وليس من السهل استرداد العقل بعد خطفه ..؟ لا لتحرير العواطف بعد احتلالها ولا لتغيير القيم بعد رسوخها..؟

    وعلى العموم اكثر المتعلمين في البلدان العربية موظفون في الاجهزة الرسمية( للدولة ) , بسبب محدودية مجالات التوظيف خارجها , حتى المفتي وشيخ الازهر وأعضاء هيئات الافتاء ورؤساء الجامعات و تحرير الصحف والمسؤولين ورجال القضاء وغيرهم من ذوي التاثير يجري تعيينهم بمرسوم ملكي او اميري او جمهوري , وبسبب هذه السيطرة المطلقة تتحكم السلطة السياسية بكل شيء في العالم العربي ..؟
    وعن بقية دوله العالم الاسلامي : اذ بحثنا في سر انفراد ماليزيا بالازدهار فسوف نجد انـها البلد الاسلامي الوحيد الذي توفرت فيه التعددية الفكرية والانفتاح الثقافي وتجاوزت مرحلة احتكار الرأي ...؟

    ............. تحياتي

  5. #5
    بردوعي
    اكمال لما سبق
    الرسالة الاصلية بواسطة الاخ العزيز قديم القوص :
    6 -وانا ساورد نفس الأسئله عليهم
    هل انتم ياعلمانيون وياليبراليون يامن توجهون هذا الاسأله بشيء من السخرية لمن هم يدعون الى عدم تجاوز حدود الله في هذه الحياه تحت اي ذريعة كانت
    هل واكرر هل قمتم بالدعوة ولو لمرة واحده الى انشاء مؤسسة حكومية تعنى بالموهوبين وتقوم بتبني اختراعاتهم وتحويلها الى سلع تفيد الناس في الداخل او حتى في الدول الغربيه نفسها
    هل قمتم بالمناداه الى انشاء مصانع لكل السلع التي نستوردها ونحن نملك المواد الخام التي هي اساس صناعات الغرب؟
    هناك من افنى حياته التي تجاوزت السبعين عاما تحت مظلة العلمانيه؟ ماذا افادنا هو
    اين اختراعاته اين نتيجة انبهاره بالغرب ونظمهم؟
    لماذا لايحاكي الغرب سوى بالخطاب الموجه ضد الدين الاسلامي ورجاله
    لماذا لايحاكيهم في تطورهم؟
    لماذا لاينشئ مصنعا يصنع من خلاله مايفيدنا ان كان ذو مال؟
    لماذا لايهتمون في خطاباتهم سوى بتجاوز الهيئه والحجاب هل هو على الرأس ام لا وان المرأه تحتاج الى قيادة سياره حتي تتخلص من ديكتاتورية الرجل؟ ياخي اولا فلتنهضوا بالبلاد حتى تتقدم الى مصاف الدول المتقدمه بالاكتفاء الذاتي ثم لننظر الى هذه التفصيلات؟
    ام هم يرون ان من اهم عوائق التقدم عندنا ليس باننا لا نملك الثقه لنبني اقتصادنا ولانملك الثقه لنفرض تعاملاتنا الاسلاميه في البنوك ولا نملك الثقه للاستثمار في داخل بلادنا ولا نتسم بالشفافيه في معاملاتنا
    ولم نتخلى عن البيروقراطيه ,الروتين,في تعاملاتنا الرسميه ولم نترك المحسوبيه والواسطه المقيته التي سلبت حقوق كثير من الناس
    اظنهم يرون ان سبب تخلفنا هو ان المرأه تغطي وجهها وانها لاتقود وان الهيئه تقمع حريات البشر ولا تجعلهم يتمتعون بالحريه في تجوالهم داخل بلادهم؟


    ياعزيزي : اذ كلامك موجه بشكل عام للبرالين والعلمانين بالدول الاسلامية عموماَ ... ـا
    أجبتك في مداخلتي الاخيرة ..

    واذ تقصد بشكل خاص بلادنا السعودية بشكل خاص...ـا
    لنكن منصفين ... يجب منحهم اسوة بمامنح للتيار الاسلامي ( رجال الدين )
    من تحالف ودعم متكامل تجاوز ا لـ ( 70 عام )
    اوصلهم لاستلام جميع المنابر الاعلامية والتعليمية ... ؟

    عند ذلك ... لك الأحقية المطلقة... ليس بنقدهم فقط
    بل المطالبة بمحاكمتهم كونهم هم سبب تخلفنا ... ؟

الاعضاء الذين قرؤوا الموضوع: 0

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
MidPostAds By Yankee Fashion Forum