الأح كابتشينو
أهلا ومرحبا بك باسمك المستعار أو الحقيقي ، لا يهم إذا التزم المشترك بحدود الأدب وأنا يا أخي ليس بيني وبينك خصومة ولكنه اختلاف في وجهات النظر ولهذا أعتب عليك في تقسيمك لنا إلى أصدقاء وأعداء فتخص خليل وزياد بالتحية وتهددني ومن معي بأن ننتظر بينما نحن جميعا نبحث عن الحق والحقيقة أنا وانت وخليل وزياد وجميع المعلقين وقد تختلف الأراء ولكن الود باقي إن شاء الله. وفيما يلي وجهة نظري
[align=center]أولا[/align]
لو رجعت لكلامي تجد أنني لم أتعرض للحن الأول ( ليحان ) إلا بنقطتين البداية القوية من أبو هريوبل والتعجل في كسر اللحن قبل أن يستوي من عايش ، وهذا انت توافقني على أن البداية جيدة
أما أن الكلام مسبوق فهذا أمر وارد ولا غبار عليه لأن الكلام من بعضه وأنت تقول أن ( والآن وقت الملاقى زان ) لعايش الدميخي غصن يتكرر كثيرا إذا لا شئ فيه أما الاستعجال في كسر اللحن فهو واضح لآنه لا ينبغي أن يكسر اللحن بعد الرد الذي قلت عنه أن الهريويل إلى حد الآن لم يأتِ بالبينة على ما يقول ، وعايش يقول
[align=center]آنا هنا للحكـم سلطـان .......... ولا شئ عن عرفنا شارد
واللي بـلا بينـه ينـدان ........... والحق ما يجحده جاحـد[/align]
فالحاكم الذي لم تظهر له البينة للآن كيف ينهي مجلس الحكم قبل أن يستمع إليها وخاصة عندما يقول أنا سلطان الأحكام فالسلطان لا يهمه طالت المرافعة أم قصرت . أما قولك ستعطيه ظهرك وتتركه هذا لوكنت شخص عادي .أما لوكنت قاضي أوحاكم فلا يصلح مثل هذا
كما أن الغصن { والحق ما يجحده جاحـد} خطأ 100% ولا يمكن أن يصدر من شاعر لأن الجاحد ما يجحد إلا الحق وانكار ذلك كذب صريح ولو أنه قال الحق ما يجحده القاضي أو ما يجحده أصحاب النظر أو ما يجحده الحاكم أو ما يجحده المؤمن فهذا صحيح ولكن أن يقرر أن الحق ما يجحده جاحد ويكسر اللحن بناء على هذا التقرير فهذا خطأ واضح وإذا لم يصدق فعليه مراجعة الحقوق المدنية والمحاكم الشرعية ليطلع على الحقوق التي جحدها الجاحدين وابتلشت فيها المحاكم
وأنا أصلا ماتعرضت لهذا اللحن إلا في هاتين النقطتين ولآجل هذا لم أتعرض لهذا الغصن ولا لغيره ولا شك أن رد عايش
[align=center]الآن وقت المصافـى زان = ونبغى على منطقك شاهد
واللي معه يرجح الميزان = يبقى على موقفـه سايـد[/align]
رد جيد ، ولكن كان الأحسن لو استغل عملية عدم رد الهريويل للسلام ، وهذا رغم أنه يحدث أحيانا إلا أنه لا ينترك دون اعتراض من الشاعر المقابل و عندما قال الكرنب
[align=center]من بختنا ربنا جابك = صدفه ملاقى بلا ميعاد
باسألك وآسال نوابك = عن ما نقص في الأمور وزاد[/align]
لم يتركها عايد عفاه الله له ورد عليه فورا :
[align=center]وشبك على القيل وش صابك= وين السلام الذي ينقاد
والا المعاني على حسابك ما عاد يبقى لنا ميراد[/align]
ولكن عايش لا يستطيع أن يقول مثل ما قال عايد تدري لماذا ؟ لأن عايش هو الذي قال في رديح الوجه
[align=center]لولا غـلا داعـي الأفـراح=كان أتعذر عنه مـا آجيـه
لأجل الصفا عن مجاله راح=والبعض منكم تسبـب فيـه [/align]
فكيف يعترض على ذلك وهو الذي بدا به ، وأظن أن الهريول عرف أن له سوابق في هذا الأمر ولهذا بدا هذه البداية القوية وهو متأكد أن عايش سوف يقر له بهذا غصب وأنه لا يستطيع أن يقول كما قال له صف أملج عندما لم يبدأ معهم بالسلام
[align=center]يبقى الأدب منهجه ما طـاح=مبدأ مع الناس كيف ألغيـه
ما أطاوع اللي كلامه شـاح=راع الفـرح كلنـا نغلـيـه[/align]
كما أن قوة أبو هريول لايطعن فيها بسبب غصن ضعيف قاله في كل الألحان أو حتى كسرة كاملة ولكنها ظهرت في الرد على الصفين المنقسمين ، وكل صف بمشتكى مختلف وكان يمكن أن يرد على الأول ويترك الثاني ، ولكن القوة التي بدا بها بقوله
[align=center]حزنا على المعرفه باتقان = والكل في مستوى الرايـد
ريس ولا انراس فالميدان = إن ما أتعادل لـي الزايـد[/align]
هي التي جعلته يستمر في الرد ليثبت أن كلامه في محله ، أما عايش فإنه عندما قال (آنا هنا للحكـم سلطـان) لم يستمر في الاستماع بل ألغى مجلس الحكم قبل أن تكتمل البينة ولهذا وجهت إليه اللوم في إنهاء اللحن قبل وقته
[align=center]ثانيا[/align]
كل كلامي كان عن اللحن الثالث ( زمانين ) وما حصل فيه من انشقاق ، وتعمد عايش نشر الغسيل على الملأ ، وكان المفروض عليه أن يبتعد نهائيا عن هذا الأمر لأن المطلوب على الإنسان أن يحافظ على أسرار أصدقاؤه فإذا كان بينه وبينهم مشكلة يحلها بينهم ولا يظهرها للناس ، لأن الناس لا تفيدك في هذا المجال بل تقف في موقف الشامت أو المحايد ولا تستفيد إلا خسارة أصدقاءك وقفل باب العودة وهذا ما حدث
[align=center]ماعمر حادي قفل ينضام =لا سار من حوله رفاقـه [/align]
شوف ذكاء الهريويل في التركيز على دور الرفاقه ليزيد من جراح عايش وإحراجه رجل يقول لك انظر كيف فعل بي رفاقي تقول له أن الذي حوله رفاقه لا يتعرض للظلم تخيل جمال الرد وواقعيته
أخي كابتشينو
هل حضرت الرديح أم قرأت الكلام فقط .. إن كنت لم تحضر انت معذور وان كان حضرت فلا شك أنك لا حظت اصحاب الصف الواحد شتيوي ومحمد جميل ومحمد راضي وهم يتسابقون على الغناء بأنفسهم مباشرة وإلغاء دور المغنين وإنما المغنين تفرغوا لشيل كسرات أبو هريويل فقط وكيف كانوا يوردون ثم يغنون الكسرة التالية بدون أن يعطون فرصة للزير واللاعبين والمحيسين .. فهل هذا تصرف طبيعي في نظرك
إن الاعتراض في الأساس كان على نشر غسيل الصف الواحد على الملأ وفي عدم القدرة على قيادة الصف وفي تسليم القبيل مفاتيح التفوق وهذا ما وضحته في اخر مشاركة لي وأنت لم تذكر لنا رأيك فيه ، بارك الله فيك وفي رأيك أما أن عايش ومحمد جميل شعراء كبار فلا شك في ذلك ولكن يظهر أن موقف أصحابهم هو الذي أثر عليهم ولذلك رأيناهم في لحن زمانين يوجهون المشتكى للهريويل وهم يقصدون اصحابهم ، ثم ينسحبون من الصابية كان الله في عونهم ولو ابتعدو عن هذا لكان أحسن لهم
إلى طبشون
ولا تزعل
نعم يجوز للشاعر أن يردف في الرد على زميله الشاعر وللشاعر المقابل أن يرد على الأول فقط أو يرد على الاثنين كما حصل في هذا الرديح ولكن الشاعر المردف لا يحق له أن يطلب لحن مستقل بعد ذلك ، ولكن لو أردف بالسلام فقط ثم قصر فلا يضيع حقه في استلام لحن مستقل .
أما أي مادة وأي فقرة فإن قوانين الرديح لم تكتب بعد ولكن يتوارثها الذين يعرفونها جيلا بعد جيل
أما لماذا لم يدعو العمدة شعراء أملج فإن العمدة لم يدعو أحد للرديح ولا شعراء ينبع ولكنه استجاب لطلب بعض الإخوان الذين طلبوا منه السماح لهم باللعب وياليته ما سمح


رد مع اقتباس

المفضلات