أهلا وسهلا بك إلى المجالس الينبعاويه.
النتائج 1 إلى 12 من 16

العرض المتطور

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    الدولة
    القاهرة
    المشاركات
    195
    معدل تقييم المستوى
    22
    فخامة القاتل

    مقطوعة نثرية من تأليف الأديب والمذيع اللبنانى "زاهى وهبة" مقدم برنامج "خليك بالبيت" على قناة المستقبل اللبنانية .. كتب المقطوعة النثرية الهامة بمناسبة اغتيال الصحفي اللبنانى المعارض "سمير قصير" واطلق عليها هذا الإسم ذا الدلالة " فخامة القاتل" مما يعنى انه يشير صراحة الى الرئيس "اميل لحود" .. وعموما لقد تم استدعاؤه قبل ايام للتحقيق بتهمة التطاول على رئيس الدولة .. ولم تظهر نتيجة التحقيق بعد , ولا احد يعرف هل سيسجن ام على الأقل "يخليه بالبيت " ولنا الله !
    ----------------------------------

    فخامة القاتل

    من التالى ؟
    سؤال بتنا نسأله لأنفسنا كل لحظة
    من منا يودع من ؟
    من منا سيطفئ شمعة من ؟
    وراء نعش من سنسير غدا ؟
    الأسئلة تدور , وعجلة القتل تدور
    القتلى يُشيّعون تباعا
    والقاتل يحتفظ بابتسامته الصفراء
    ينهض القاتل من نومه كل صباح
    يرتدى ابتسامته كما يرتدى ربطة عنقه
    الابتسامة قناع
    الابتسامة خنجر فى الظهر

    كم مرة ابتسم القاتل للقتيل
    كم مرة سدد ابتسامته الى قلبه ؟
    يافخامة القاتل ..
    كفى ..
    ارحل ..
    ألا تسمع هدير الشعب الآتى لوداعك ؟
    الا تسمع ؟؟؟

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    May 2006
    الدولة
    القاهرة
    المشاركات
    27
    معدل تقييم المستوى
    0
    [poem=font="Simplified Arabic,5,,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    بان الخليط
    جرير



    بَانَ الخَلِيطُ ولو طُوِّعْتُ ما بَانَا *** وقَطَّعُوا مِنْ حِبَالِ الوَصْلِ أقْرَانَا
    حَيِّ المَنَازِلَ إذ لا نَبْتَغِي بَدَلاً *** بالدارِ داراً، ولا الجِيرانِ جِيرانا
    قد كنتُ في أَثَرِ الأظْعانِ ذا طَرَبٍ *** مُرَوَّعاً مِنْ حِذارِ البَيْنِ مِحْزانا
    يا رُبَّ مُكْتَئِبٍ، لو قد نُعِيتُ لهُ *** باكٍ، وآخَرَ مَسْرورٍ بِمَنْعَانا
    لو تَعْلَمينَ الذي نَلْقَى أَوَيْتِ لنا *** أو تَسْمَعِينَ إلى ذي العرشِ شَكْوَانا
    كَصَاحِبِ المَوْجِ إذ مَالَتْ سَفِينَتُهُ *** يَدْعُو إلى اللهِ إسْرَاراً وإعْلانا
    يا أيُّها الرَّاكِبُ المُزْجي مَطِيَّتُهُ *** بَلِّغْ تَحِيَّتَنا، لُقِّيتَ حُمْلانا
    بَلِّغْ رَسَائِلَ عَنَّا خَفَّ مَحْمَلُهَا *** على قَلائِصَ لَمْ يَحْمِلْنَ حِيْرانا
    كَيْمَا نَقُولَ -إذا بَلَّغْتَ حَاجَتَنا-: *** أنتَ الأمِينُ، إذا مُسْتَأمَنٌ خَانَا
    نُهْدِي السَّلامَ لأهْلِ الغَوْرِ من مَلَحٍ *** هَيْهاتَ مِنْ مَلَحٍ بالغَوْرِ مُهْدَانا
    أَحْبِبْ إليَّ بذاكَ الجِزْعِ مَنْزِلَةً *** بالطَّلْحِ طَلْحاً وبالأعطانِ أعْطَانا
    يا ليتَ ذا القلبَ لاقَى مَنْ يُعَلِّلَهُ *** أو ساقِياً فَسَقَاهُ اليومَ سُلْوَانا
    أو لَيْتَها لَمْ تُعَلِّقْنَا عَلاقَتَها *** ولَمْ يَكُنْ دَاخَلَ الحُبَّ الذي كانا
    هَلاَّ تَحَرَّجْتِ مِمَّا تَفْعَلِينَ بِنَا *** يَا أَطْيَبَ النَّاسِ يَوْمَ الدَّجْنِ أَرْدَانَا
    قالت: أَلِمَّ بنا إنْ كُنْتَ مُنْطَلِقاً *** ولا إخَالُكَ بَعْدَ اليومِ تَلْقَانَا
    يَا طَيْبَ! هَلْ مِنْ مَتَاعٍ تُمْتِعينَ بِهِ *** ضَيْفاً لكمْ بَاكِراً، يَا طَيْبَ، عَجْلانا
    ما كُنْتُ أوَّلَ مُشتاقٍ أَخَا طَرَبٍ *** هَاجَتْ لهُ غَدَوَاتُ البَيْنِ أَحْزَانا
    يا أُمَّ عَمْرٍو! جَزَاكِ اللهُ مَغْفِرَةً *** رُدِّي عَلَيَّ فُؤَادِي مِثْلَمَا كانا
    ألَسْتِ أحْسَنَ مَنْ يَمْشِي عَلَى قَدَمٍ ! *** يا أمْلَحَ الناسِ كُلَّ الناسِ إِنْسَانا
    يَلْقَى غَرِيمُكُمُ مِنْ غَيْرِ عُسْرَتِكُمْ *** بالبَذْلِ بُخْلاً وبالإحْسَانِ حِرْمَانا
    لا تَأْمَنَنَّ، فإني غَيْرُ آمِنِهِ *** غَدْرَ الخَلِيلِ، إذا ما كانَ أَلْوَانا
    قد خُنْتِ مَنْ لَمْ يَكُنْ يَخْشَى خِيَانَتَكُمْ *** ما كُنْتِ أَوَّلَ مَوْثُوقٍ بهِ خَانَا
    لقد كَتَمْتُ الهَوَى حَتَّى تَهَيَّمَنِي *** لا أستطيعُ لهذا الحُبِّ كِتْمَانا
    كادَ الهَوَى يَوْمَ "سَلْمَانَيْنَ" يَقْتُلُنِي *** وكادَ يَقْتُلُنِي يوماً بِبَيْدَانا
    وكادَ يومَ "لِوَى حَوَّاءَ" يَقْتُلُنِي *** لو كُنْتُ مِنْ زَفَرَاتِ البَيْنِ قُرْحَانَا
    لا بَارَكَ اللهُ فِيمَنْ كانَ يَحْسِبُكُمْ *** إلاَّ على العهدِ حتى كانَ ما كانا
    مِنْ حُبِّكُمْ؛ فاعْلَمِي للحُبِّ مَنْزِلَةً، *** نَهْوَى أمِيْرَكُمُ، لو كانَ يَهْوَانا
    لا بارَكَ اللهُ في الدُّنيا إذا انْقَطَعَتْ *** أَسْبَابُ دُنْيَاكِ مِنْ أَسْبَابِ دُنْيَانا
    يا أُمَّ عَمْرٍو إنَّ الحُبَّ عَنْ عَرَضٍ *** يُصْبِي الحَلِيمَ ويُبْكِي العَيْنَ أحيانا
    ضَنَّتْ بِمَوْرِدَةٍ كانت لنا شَرَعاً *** تَشْفِي صَدَى مُسْتَهَامِ القَلْبِ صَدْيَانا
    كيفَ التَّلاقِي ولا بالقَيظِ مَحْضَرُكُمْ *** مِنَّا قَرِيبٌ، ولا مَبْداكِ مَبْدَانا؟
    نَهْوَى ثَرَى العِرْقِ إذ لمْ نَلْقَ بَعْدَكُمُ *** كالعِرْقِ عِرْقاً ولا السُّلاَّنِ سُلاَّنا
    ما أَحْدَثَ الدَّهْرُ مِمَّا تَعْلَمِينَ لَكُمْ *** للحَبْلِ صُرْماً ولا للعَهْدِ نِسْيَانا
    أُبَدِّلَ الليلَ لا تَسْرِي كَوَاكِبُهُ *** أمْ طالَ حتى حَسِبْتُ النَّجْمَ حَيْرَانا
    يا رُبَّ عَائِذَةٍ بالغَوْرِ لو شَهِدَتْ *** عَزَّتْ عليها بِدَيْرِ اللُّجِّ شَكْوَانا
    إنَّ العُيُونَ التي في طَرْفِهَا حَوَرٌ *** قَتَلْنَنَا ثُمَّ لَمْ يُحْيِينَ قَتْلانا
    يَصْرَعْنَ ذا اللُّبِّ حتى لا حَرَاكَ بِهِ *** وَهُنَّ أَضْعَفُ خَلْقِ اللهِ أَرْكَانا
    يا رُبَّ غَابِطِنَا لو كانَ يَطْلُبُكُمْ *** لاقى مُبَاعَدَةً مِنْكُمْ وحِرْمَانا
    أَرَيْنَهُ المَوْتَ حتى لا حَيَاةَ بِهِ *** قد كان دِنَّكَ قَبْلَ اليومِ أَدْيَانا
    طارَ الفُؤَادُ مَعَ الخَوْدِ التي طَرَقَتْ *** في النَّوْمِ طَيِّبَةَ الأَعْطَافِ مِبْدَانا
    مَثْلُوجَةَ الرِّيقِ بَعْدَ النَّومِ وَاضِعَةً *** هَمَّ الضَّجِيعِ فلا دُنيا كَدُنْيَانا
    تَسْتَافُ بالعَنْبَرِ الهِنْدِيِّ قَاطِعَةً *** عَنْ ذِي مَثَانٍ تَمُجُّ المِسْكَ والبَانَا
    ظَنِّي بكم حَسَنٌ من خِبْرَةٍ بِكُمُ *** فلا تكونوا كَمَنْ قد كانَ أَلْوَانا
    بِتْنَا تَرَانَا كَأَنَّا مَالِكُونَ لها *** يا ليتَهَا صَدَّقَتْ بالحَقِّ رُؤْيَانا
    قالت: تَعَزَّ، فإنَّ القومَ قد جَعَلُوا *** دُونَ الزِّيَارَةِ أَبْوَاباً وخُزَّانا
    لمَّا تَبَيَّنْتُ أَنْ قد حِيْلَ دُوْنَهُمُ *** ظَلَّتْ عَسَاكِرُ مِثْلُ المَوْتِ تَغْشَانا
    ماذا لَقِيْتُ مِنَ الأَظْعَانِ يَوْمَ قَنًى *** يَتْبَعْنَ مُغْتَرِباً بالبَيْنِ ظَعَّانا
    أَتْبَعْتُهُمْ مُقْلَةً إنسانُها غَرِقٌ *** هَلْ يا تُرَى تَارِكٌ للعَيْنِ إنْسَانا؟
    كَأَنَّ أَحْدَاجَهُمْ تُحْدَى مُقَفِّيَةً *** نَخْلٌ بِمَلْهَمَ، أو نَخْلٌ بِقُرَّانا
    يا أُمَّ عَمْرٍو! ما تَلْقَى رَوَاحِلُنا *** لو قِسْتِ مُصْبَحَنا مِنْ حَيْثُ مُمْسَانا
    يا حَبَّذا جَبَلُ الرَّيَّانِ مِنْ جَبَلٍ! *** وَحَبَّذا سَاكِنُ الرَّيَّانِ مَنْ كَانا
    وحَبَّذا نَفَحَاتٌ مِنْ يَمَانِيَةٍ *** تَأْتِيكَ مِنْ قِبَلِ الرَّيَّانِ أَحْيَانا
    هَبَّتْ شَمَالاً فَذِكْرَى ما ذَكَرْتُكُمُ *** عِنْدَ الصَّفَاةِ التي شَرْقِيَّ حَوْرَانا
    هَلْ يَرْجِعَنَّ، وَلَيْسَ الدَّهْرُ مُرْتَجِعاً *** عَيْشٌ بها طَالَمَا احْلَوْلَى ومَا لانا
    أَزْمَانَ يَدْعُونَنِي الشَّيْطَانَ مِنْ غَزَلِي *** وَكُنَّ يَهْوَيْنَنِي إذ كُنْتُ شَيْطَانا
    مَنْ ذا الذي ظَلَّ يَغْلِي أَنْ أَزُورَكُمُ *** أَمْسَى عَلَيْهِ مَلِيكُ الناسِ غَضْبَانا[/poem]
    د. أحمد سعدالدين أبورحاب
    عضو اتحاد كتّاب مصر

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    May 2006
    الدولة
    القاهرة
    المشاركات
    27
    معدل تقييم المستوى
    0
    من احزان الشاعر : فاروق جويده

    لَــــــو انـــنـــا لــــــم نــفــتـــرق

    لــــــو انـــنـــا لــــــم نــفــتـــرق

    لبـقـيـتُ نـجـمـاً فــــي سـمـائــكِ ســاريــاً

    و تـركــتُ عُـمــري فـــي لهـيـبـكِ يـحـتــرقْ

    لــو انـنـي سـافــرتُ فـــي قـمــمِ الـسَـحـابْ

    و عـــدتُ نـهــراً فـــي ربــوعــكِ يـنـطـلـقْ

    لكنّـهـا الاحــلام تنثـرنـا سـرابـاً فـــي الـمَــدى

    و تـظــلُّ ســـرّاً فـــي الـجَـوانــحِ يـخـتـنـقْ

    ***

    كـانــتْ خـطـانـا فــــي ذهــــولٍ تـبـتـعـدْ

    و تــــشــــدّنــــا أشــــواقــــنـــــا

    فـنـعــودُ نـمـسِــكُ بـالـطـريــقِ الـمُـرتـعِــدْ

    تلقـي بنـا اللحـظـات فــي صـخَـب الـزحـام كأنـنـا

    جــســـدٌ تــنــاثَــرَ فــــــي جَـــسَـــدْ

    جـســدانِ فـــي جـســدٍ نـسـيــر و حـولـنــا

    كانت وجوه الناس تجـري كالريـاحْ فـلا نـرى منهـم أحـدْ

    ما زلتُ أذكرُ عندما جاءَ الرحيلْ و صـاحَ فـي عينـي الأرقْ

    و تعثّـرتْ انفاسنـا بيـن الضلـوع و عـادَ يشطرنـا القلـقْ

    و رأيـــــتُ عُــمـــري فـــــي يــدَيـــكِ

    ريـــــــاح صــــيــــفٍ عــــابــــثٍ

    و رمــــاد احــــلامٍ و شـيـئــاً مـــــن ورقْ

    هـــذا أنـــا ... عُـمــري ورَق ... حـلـمـي وَرَقْ

    طفـلٌ صغيـرٌ فـي جحيـم الـمـوت حـاصَـرَه الـغَـرَقْ

    ضـوءٌ طريـدٌ فـي عـيـون الافــقِ يطـويـهِ الشَـفَـقْ

    نـجــمٌ أضـــاء الـكــون يــومــاً و احــتَــرَقْ

    لا تسـألـي العـيـنَ الحزيـنـه كـيـف أدمتـهـا المُـقَـلْ

    لا تسـألـي النـجـمَ البعـيـد بــأي ســرٍّ قــد أفَــلْ

    مهمـا تـوارى الحلـم فــي عيـنـي و أرّقـنـي الأجَــلْ

    مـا زلـتُ ألمـحُ فـي رمـاد العُمـر شيئـاً مــن أمَــلْ

    فغـداً ستنبـتُ فــي جبـيـن الافــق نجـمـات عـديـده

    و غـدا ستـورقُ فــي ليـالـي الـحـزن ايــام سعـيـده

    و غـداً اراكِ علـى المـدى شمسـاً تضـيءُ ظـلامَ ايّامـي

    و إنْ كــــــانــــــت بــــعــــيــــده

    ***

    حمـلـتـكِ فـــي ضـجــرِ الـشــوارعِ فـرحـتـي

    و الــخــوف يُلـقـيـنـي عــلــى الـطــرقــات

    تتمايل الاحلام بين عيوننا و تغيب في صمـت اللقـا نبضاتـي

    و الليلُ سكّيرٌ يعانقُ كأسه و يطـوف منتشيـاً علـى الحانـاتِ

    و الضوء يسكبُ في العيون بريقه و يهيمُ في خجلٍ على الشرُفاتِ

    كـنّــا نـعـانـقُ فــــي الــظــلامِ دمـوعـنــا

    و الــــدربُ مـنـفـطـرٌ مـــــن الـعَــبَــراتِ

    و توقّفَ الزمنُ المسافرُ في دَمي و تعثّرتْ في لوعـةٍ خطواتـي

    و الــوقــتُ يــرتــعُ و الـدقـائــقُ تـخـتـفــي

    فــنــطــاردُ الـلـحــظــات بـالـلـحــظــاتِ

    ما كنتُ أعرفُ و الرحيلُ يشدّنا ... انّي اودّعُ مُهجتي و حياتـي

    ما كانَ خوفي من وداعٍ قد مضى بل كان خوفي من فـراقٍ آتِ

    لم يبقَ شيء منذ كان وداعنا غير الجـراح تئـنُّ فـي كلماتـي

    لــــــو انـــنـــا لــــــم نــفــتـــرقْ

    لبـقـيـتِ فـــي زمــــن الخـطـيـئـةِ تَـوبَـتــي

    و جـعـلــتُ وجــهــكِ قِـبـلـتـي و صَــلاتــي

    لــــــو انـــنـــا لــــــم نــفــتـــرقْ

    لــــــــــــــــــــــــــــــــو

    لـــــــــــــــــــــــــو
    د. أحمد سعدالدين أبورحاب
    عضو اتحاد كتّاب مصر

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    May 2006
    الدولة
    القاهرة
    المشاركات
    27
    معدل تقييم المستوى
    0
    طفل الحجارة
    محمد الفيتوري



    ليس طفلا ذلك القادم فى أزمنة الموتى الهىّ الأشارة

    ليس طفلاً وحجاره

    ليس بوقاً من نحاس ورماد

    ليس طوقاً حول أعناق الطواويس محّلى بالسواد

    انه طقس حضارة

    انه العصر يغطى عريه فى ظل موسيقى الحداد

    ليس طفلاً ذلك الخارج من قبعه الخاخام

    من قوس الهزائم

    انه العدل الذى يكبر فى صمت الجرائم

    انه التاريخ مسقوفاً بازهار الجماجم

    انه روح فلسطين المقاوم

    انه الأرض التى لم تخن الأرض

    وخانتها الطرابيش

    وخاننتها العمائم

    انه الحق الذى لم يخن الحق

    وخانته الحكومات

    وخانته المحاكم

    ***

    فانتزع نفسك من نفسك

    واشعل أيها الزيت الفلسطينى أقمارك

    وأحضن ذاتك الكبرى وقاوم

    وأضىء نافذة البحر على البحر

    وقل للموج ان الموج قادم

    ليس طفلاً ذلك القادم

    فى عاصفة الثلج وأمواج الضباب

    ليس طفلاً قط فى هذا العذاب

    صدئت نجمة هذا الوطن المحتل فى مسراك

    من باب لباب

    مثل شحاذ تقوست طويلاً فى أقاليم الضباب

    وكزنجى من الماضى تسمرت وراء الليل

    مثقوب الحجاب

    ***

    ليس طفلاً يتلهى عابثاً

    فى لعبة الكون المحطّم

    أنت فى سنبلة النار وفى البرق الملثم

    كان مقدوراً لأزهار ك وجه الأعمدة

    ولأغصانك سقف الأمم المتحدة

    ولأحجارك بهو الأوجه المرتعده

    ***

    ليس طفلاً

    هكذا تولد فى العصر اليهودى وتستغرق

    فى الحلم أمامهْ

    عاريا الأّ من القدس ومن زيتونه

    الأقصى وناقوس القيامه

    شفقياً وشفيفاً كغمامة

    واحتفالياً كأكفان شهيد

    وفدائياً من الجرح البعيد

    ولقد تصلبك النازية السوداء فى

    أقبية العصر الجديد

    فعلى من غرسوا عينيه بالقضبان أن

    لا يتألم

    وعلى من شهد المأساةَ

    أن لا يتكلم

    د. أحمد سعدالدين أبورحاب
    عضو اتحاد كتّاب مصر

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    May 2006
    الدولة
    القاهرة
    المشاركات
    27
    معدل تقييم المستوى
    0
    عمر أبوريشة مواليد منبج قرب حلب العام 1910 تلقى اولى مراحل تعليمه في حلب
    ثم في الجامعة الأمريكية في بيروت حيث نال بكالوريوس في العلوم وانتقل الى لندن
    حيث تخصص في صناعة النسيج .
    عمل في السلك الديبلوماسي كوزير مفوض ثم سفيرا لسوريا في البرازيل وتشيلي
    والهند والنمسا منذ العام 1949 وحتى العام 1970 .
    توفي في الرياض عام 1990 ودفن في سوريا في مسقط رأسه :
    ألقى هذه القصيدة في حلب بمناسبة جلاء المستعمر الفرنسي عن سوريا :


    عروس المجد


    ياعروس المجد تيهي واسحبي ..... في مغانينا ذيول الشهب
    لن تري حفنة رمل......فوقها .... لم تعطر بدم حر أبي
    درج البغي عليها حقبة ... وهوى دون بلوغ الأرب
    وارتمى كبرالليالي دونها ... ليّن الناب كليل المخلب
    لايموت الحق مهما لطمت ... عارضيه قبضة المغتصب
    من هنا شق الهدى أكمامه ... وتهادى موكبا في موكب
    وأتى الدنيا فرقت طربا ... وانتشت من عبقه المنسكب
    وتغنت بالمروءات التي ... عرفتها في فتاها العربي
    أصيد ضاقت به صحراؤه... فأعدته لأفق أرحب
    هب للفتح فأدمى تحته .... حافر المهر جبين الكوكب
    وأمانيه انتفاض الأرض من.... غيهب الذل وذل الغيهب
    وانطلاق النور حتى يرتوي... كل جفن بالثرى مختصب
    حلم ولى ولم يجرح به ... شرف المسعى ونبل المطلب
    ياعروس المجد طال الملتقى ... بعدما طال جوى المغترب
    سكرت أجيالنا في زهوها ... وغفت عن كيد دهر قلب
    وصحونا فاءذا أعناقنا ... مثقلات بقيود الأجنبي
    فدعوناك فلم نسمع سوى .... زفرة من صدرك المكتئب
    قد عرفنا مهرك الغالي فلم .... ترخص المهر ولم نحتسب
    فحملنا كل اكليل الوفا.... ومشينا فوق هام النوب
    وأرقناها دماء حرة ... فاغرفي ماشئت منها واشربي
    وامسحي دمع اليتامى وابسمي..... والمسي جرح الحزانى واطربي
    نحن من ضعف بنينا قوة ..... لم تلن للمارد الملتهب
    كم لنا من ميسلون نفضت .... عن جناحيها غبار التعب
    كم نبت أسيافنا في ملعب .... وكبت أفراسنا في ملعب
    من نضال عاثر ملتهب ..... لنضال عاثر مصطخب
    شرف الوثبة أن ترضي العلى ...... غلب الواثب ام لم يغلب
    ***************
    عمر أبو ريشة

    __________________
    د. أحمد سعدالدين أبورحاب
    عضو اتحاد كتّاب مصر

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Oct 2003
    الدولة
    جدة
    المشاركات
    2,442
    معدل تقييم المستوى
    25
    عروس المجد

    [poem=font="Simplified Arabic,5,white,bold,normal" bkcolor="firebrick" bkimage="" border="solid,4,orange" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    ياعروس المجد تيهي واسحبي =في مغانينا ذيول الشهب
    لن تري حفنة رمل......فوقها =لم تعطر بدم حر أبي
    درج البغي عليها حقبة =وهوى دون بلوغ الأرب
    وارتمى كبرالليالي دونها =ليّن الناب كليل المخلب
    لايموت الحق مهما لطمت =عارضيه قبضة المغتصب
    من هنا شق الهدى أكمامه =وتهادى موكبا في موكب
    وأتى الدنيا فرقت طربا =وانتشت من عبقه المنسكب
    وتغنت بالمروءات التي =عرفتها في فتاها العربي
    أصيد ضاقت به صحراؤه=فأعدته لأفق أرحب
    هب للفتح فأدمى تحته =حافر المهر جبين الكوكب
    وأمانيه انتفاض الأرض من=غيهب الذل وذل الغيهب
    وانطلاق النور حتى يرتوي=كل جفن بالثرى مختصب
    حلم ولى ولم يجرح به =شرف المسعى ونبل المطلب
    ياعروس المجد طال الملتقى =بعدما طال جوى المغترب
    سكرت أجيالنا في زهوها =وغفت عن كيد دهر قلب
    وصحونا فاءذا أعناقنا =مثقلات بقيود الأجنبي
    فدعوناك فلم نسمع سوى =زفرة من صدرك المكتئب
    قد عرفنا مهرك الغالي فلم =ترخص المهر ولم نحتسب
    فحملنا كل اكليل الوفا=ومشينا فوق هام النوب
    وأرقناها دماء حرة =فاغرفي ماشئت منها واشربي
    وامسحي دمع اليتامى وابسمي=والمسي جرح الحزانى واطربي
    نحن من ضعف بنينا قوة =لم تلن للمارد الملتهب
    كم لنا من ميسلون نفضت =عن جناحيها غبار التعب
    كم نبت أسيافنا في ملعب =وكبت أفراسنا في ملعب
    من نضال عاثر ملتهب =لنضال عاثر مصطخب
    شرف الوثبة أن ترضي العلى =غلب الواثب ام لم يغلب [/poem]
    ***************
    عمر أبو ريشة
    اهلا ومرحب بالدكتور احمد سعدالدين ابو رحاب وجزاك الله خيرا ان زودتنا بهذه القصيدة العصماء للشاعر الكبير ابو ريشه رحمه الله .
    [read][type=176946]الشريف عبدالاله العياشي[/type][/read]

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
MidPostAds By Yankee Fashion Forum