[ALIGN=CENTER]الأخ / أبو رامي رجاء قبول تعقيبي باسمي المستعار مع احترامي لمهنية المنتدى وحرصه على عدم التعرض للأشخاص بالإساءة وشكرا .[/ALIGN]
[ALIGN=CENTER]
الحقيقة أن الاختــلاف في هذه الأشياء ليس منكرا
وهي أمور متداخلة كثيرا في بعضها البعض الخاص والعام . ومنها الشخصي جدا والشخصي الذي لا غضاضة في إطلاع الناس عليه ولو أننا أمعنا النظر في انتخابات الغرف التجارية على مستوى المملكة لوجدنا الأمر سيان هو في الرياض كما في جدة والشرقية وبذا لن تكون غرفة ينبع بمعزل عن غيرها من الغرف بل لن تكون انتخاباتنا عامة إلا على هــذا النمـط وسوف تأتي انتخابات المجالس البلدية وسترون أن الحال من بعضه ..
أي أنه ليس لدينا ثقافة انتخابية إن صح التعبير وغالبا ما تأخذنا الأمور الشخصية الصغيرة وبالمناسبة فهي عيوب تعم الوطن العربي كــله وربما تشمل أيضا بعض الدول التي نعتبرها متقدمة

لكن بصراحة تامة ومن وجهة نظري أنا أعتبر الأستاذ/ الحمدي رئيس الغرفة التجارية واجهة من واجهات ينبع رجل كريم مضياف حضرت عدة جلسات هو فيها وأنا لا تربطني به علاقة خاصة ولكن عرفت من أحاديثه أن الرجل يحب ينبع حبا عظيما وعندما نقول هكذا هذا لا يعني أنه لا يوجد مثله من يحب ينبع وكثير من الناس المتداخلين هنا يبنون آراءهم على السماع أو على ما يروجه البعض عن البعض والحقيقة أن الغرفة ينقصها الجانب الإعلامي تماما فهو شبه مفقود لكي يعرف المواطنون ماذا عملت الغرفة ..
ولو افترضنا صحة ما يقال بأن الغرفة في عهده لم تعمل شيئا يستحق الإشادة .// فماذا عملت الغرفة في عهد من سبقوه وهم قد احتلوا الغرفة عشرات السنين ؟؟
وباختصار أقول:
انطباعات الأستاذ ـ أبو رامي شخصية تطغى عليها حسن النية وهو لا يعرف عن الحمدي إلا الجانب الذي يراه وقد اعترف بهذا وهو جانب طيب يصب في مصلحة البلد بدون شك.
آراء الأخ ـ أبو نهار عن التوظيف ثم حصر هــذا في توظيف شخص أجنبي وجعل هذا قمة السلبية في الغرفة يعتبر هضما للحقوق ويبدو لي أن الإنسان عندما يغني على ليلاه لن يلومه أحد
ولكن يظل رأيه جانب منه صواب وجانب فيه الخطأ
أما الإنجازات التي تحدث عنها المتحدثون فهي مختلطة بعضها من السابق وامتد بها العمل وبعضها جديد ..
لكن أقول:
أهم عيوب الحمدي :
1ـ أنه لم يستطع احتـواء المخالفين له وهذا يؤثر على عمل الغرفة وعلى إنتاجيتها ويخلق شللية مقيتة في الانتماء للغرفة أو الابتعاد عنها .. وبالمناسبة هذه موجودة في معظم دوائرنا وليس في الغرفة فقط . كما هو توظيف الأجانب
2 ـ الناحية المهمة أن سمعة الحمدي كمؤسسة ( بصراحة) أقصد السمعة التجارية ليست مشجعة وبهذا يفقد الكثير من المصداقية
والكثير من أهل البلد لو سألته عن هذا الموضوع فلن يقول : والنعم ،، فهو صعب في التقاضي ليس لمكر أو مماطلة ولكن هكذا طبيعته كما أتخيـّـل ولو أنه يتغلب على هذين العيبين في نظري فلن يجد ابناء ينبع أحسن منه وطنيا ومخلصا ومحبا لبلده يتحمل الإذلال أحيانا في سبيل ينــبع ورفعة شأنها ـ أقول هذا من واقع أعرفه وليس اجتهادا أو استنتاجا..
تبقى الأمور الأخرى التي ينظر إليها السطحيون فكون الحمدي يجمع حوله مجموعة يؤمون مجلسه ويتناولون عنده العشاء أو الغداء وهو يستفيد من هذا انتخابيا وهم مقتنعون به وبشخصيته فهذا أمر طبيعي جدا وغير الطبيعي ألا يعمل هكذا .. فهل نريده أن يغلق منزله ولا يستقبل أحدا خوفا من اتهامه بأن هكذا اجتماعات تسخر لمصلحته الانتخابية هذا قصور في الإدراك والذي يأتي للحمدي في مجلسه لم يجره أحد جرا من إذنه وإنما جاء عن قناعة ,
كما أن من لم يؤيد ولم يحضر فيظل معارضا له معارضة شريفة نزيهة عن القذف والشتم واختلاق الأكاذيب والتهم.
تمنياتي أن تتجدد الدماء في الغرفة التجارية مع من يوفقه الله للفوز وشكرا .
[/ALIGN]