في المرة الأولى قلت: صدفة. كانت لحظة عابرة… مجرد فكرة خطرت في الرأس بلا سبب واضح، حضورٌ سريع لشخصٍ ما، لا أكثر. ثم فجأة: رسالة. أو اتصال. ابتسمتُ...

أكثر...