الشاعر الكبير الأستاذ حسن بن عبدالرحيم بن علي الخطيب القفطي الخزرجي الأنصاري
ينحدر من أسرة عربية عريقة نزحت من المدينة المنورة وأستقرت بمصر
ولد الشاعر في منتصف القرن الثالث عشر الهجري حوالي 1253هـ في بلدة تسمى القصير
وكان والده تاجراً فأرسل ابنه حسن الى ينبع ليرعى له سفنه وتجارته هناك
وفي نهاية القرن الثالث عشر عاد مجبراً الى مصر بعد أن أنعى له والده
لكنه لم يستطع العودة الى ينبع في ظل اصرار أهله على بقائه بينهم فعاش هناك يحن الى ينبع ويتوق اليها ويتذكر أيامه الخوالي بينبع وأصدقئه ومحبيه
حتى وافته المنية عام 1321هـ
تغنى شاعرنا كثيراً بينبع ,,,,,,,,,
الى الفلك فانهض واغنم السير في البحر اذا فزت بالامكان من فرصت الدهر
ويمـــــــم بها نحــو الحجـاز وعــــج بها علـى منبــع الخيــرات ينبـع البحـــر
ومن أجمل ماقاله في ينبع الشوق ,,,,,,,,,
ياقلــب دعنــــــي فــــي الـــذي أنا فيــه ان كـان لـي عــيش بـه أفــــــــــيه
والحــق بأهـلك فــي الحجـاز وخلنـــــي أبــدي لأهلــــي الســر أو أخفـــــيه
وأختــر مــــن البلــــــدان فيـــه ينبــــعاً فملاعـــــب الغـــــزلان فــي واديـه
ومن اجمل ماقال ,,,,,,,,
أمــن تذكــــــر أكـــل الحـــوت بالرطـب أعرضـــت عـن لذة العناب والعنب
أم شــوق نفســك للمعـــدوس أورثهـــا كراهـــــة التيــن والرمان والقصب
رحم الله شاعرنا الذي أتمنى أن يطلق اسمه على أحد الميادين أو الشوارع في ينبع تخليداً لذكراه ووفاً لهذا الشاعر الدي أحب ينبع وأبدع في مدحها