كل عام والجميع بخير
الأولى
قال (صلى الله عليه وآله وسلم ) ؛
" لو توكلتم على الله حق التوكل , لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خماصا وتروح بطانا " ..
فالغدو سبب والعطاء من الله , والطير يغدو مُلهما من حيث لا يدرى , فالمؤمن إذا توكل على الله مع إتخاذ
الاسباب , كان كالطير , لا يدرى ما يتم به القضاء , ولا يتحدى نظام الطلب " .
والحديث الشريف وضّح لنا فيه رسول الله ( صلى الله
عليه وآله وسلم ) , أن الطير تغدو وتروح . تغدو خماصا لا طعام فى جوفها وتسبح فى الفضاء وتسقط على الزروع
ملتقطة ما قسم الله لها من الرزق , وتعود ممتلئة البطون فتغذى نفسها وتغذى صغارها , مما رزقها الله , وقد
ألهمها الله بقدرته أن تترك عشها , باحثة عن رزقها , وان تعود للعش بعد تحصيله لترتاح بعد الكد , وتستعيد
نشاطها لسعى آخر فى الغد , وهكذا , وهى فى حركة السعى متوكلة على ربها الذى بيده رزق مخلوقاته , وقد
تكفل به لكل مخلوق , بقوله الكريم فى سورة هود: " وما من دابة فى الأرض إلا على الله رزقها ويعلم مستقرها
ومستودعها كُل فى كتاب مبين ".
والله أعلم



[/align]


المفضلات