أهلا وسهلا بك إلى المجالس الينبعاويه.
النتائج 1 إلى 12 من 2889

مشاهدة المواضيع

  1. #11
    تاريخ التسجيل
    Feb 2004
    المشاركات
    393
    معدل تقييم المستوى
    23

    رد: غبوة الليلة السادسة عشرة من رمضان 1430( غبوة السوبر ) لمحمد جميل الريفي

    بئر زمزم الاولى

    وكان حفر عبد المطلب لها عقب حادثة الفيل بعد أن رأى في منامه هاتفًا "احفر زمزم"،ثم عاوده الهاتف فقال: احفر زمزم بين الفرث والدم، عند نقرة الغراب،
    فلما استيقظ عبد المطلب، وذهب إلى المسجد الحرام، جلس فيه؛فرأى ما سُمِّي له، حيث نحرت بقرة بالحزورة
    (وهو اسم السوق في الجاهلية)
    فانفلَّت من جازرها حتى غالبها الموت في المسجد في موضع زمزم، فجُزرت تلك البقرة في مكانهاحتى احتمل لحمها؛ فأقبل غراب فهوى حتى وقع في الفرث، واجتمع حول ما تبقى النملُ.


    فقام عبد المطلب فحفر هناك فجاءته قريش: فقالت له: ما هذا الصنيع،لِمَ تحفر في مسجدنا؟ فقال عبد المطلب: إني حافر هذه البئر، ومجاهد مَن صدني عنها؛
    فطفق هو وابنه الحارث وليس له ولد يومئذ غيره، فسفه عليهما يومئذ أناسٌ من قريش؛فنازعوهما وقاتلوهما، وتناهى عنه أناس آخرون لما يعلمون من عتاقة نسبه حتى اشتدعليه الأذى؛
    فنذر إن وفّى له عشرة من الولد أن ينحر أحدهم.

    ثم بنى عليها حوض فطفق هو وابنه يملآن الحوض؛ فيشرب منه الحاج فيكسره أناس من قريش بالليل فيصلحه عبد المطلب حين يصبح،
    فلما أكثروا فساده دعا عبدالمطلب ربه فجاءه هاتف في المنام فقال له
    قل: اللهم إني لا أُحلها لمغتسل، ولكن هي للشارب حِلٌّ؛ فلما أصبح عبد المطلب نادى بالذي رأى في المسجد، ثم انصرف فلم يكن يفسد حوضه أحد من قريش إلا رُمي في جسده بداء حتى تركوا إفساد حوضها.

    ثم تزوج عبد المطلب حتى وُلِدَ له عشرة ذكور فهمَّ بنحر أحدهم، وأصابت القرعة عبد الله والد النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ فكرروا القرعة عشر مرات إلى أن افتدى عبد الله بمائة ناقة.

    قصة البئر كما وردت عن رسول الله صلى الله عليه و سلم في صحيح البخاري كتاب أحاديث الأنبياء هي أنه لما قدم النبي
    إبراهيم عليه السلام إلى مكة مع زوجته هاجر و ابنهما إسماعيل و أنزلهما موضعا قرب الكعبة التي لم تك قائمة آنذاك و من ثم تركهما لوحدهما في ذلك المكان و لم يكن مع هاجر سوى حافظة ماء صغيرة مصنوعة من الجلد سرعان ما نفدت و ودعهما إبراهيم و غادر و لم يلتفت إلى هاجر رغم ندائتها المتكررة
    لكنه أخبرها أنما فعله هو بأمر الله فرضيت و قرت ومضى إبراهيم حتى جاوزهم مسافة و أدرك أنهم
    لا يبصرونه دعا ربه بقوله .
    ربي إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم ربنا ليقيموا الصلاة فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم و ارزقهم من الثمرات لعلهم يشكرون

    بعدما نفد الماء استهل الطفل بالبكاء و لم تكن أمه تطيق رؤيته يبكي فصدت عنه كي لا تسمع بكائه ، و ذهبت تسير طلبا للماء فصعدت جبل الصفا ثم جبل المروة ثم الصفا ثم المروة و فعلت ذلك سبع مرات تماما كما السعي الذي شرع من بعدها ، فلما وصلت المروة في المرة الأخيرة سمعت صوتا فقالت أغث إن كان عندك خير ، فقام صاحب الصوت و هو جبريل عليه السلام بضرب موضع البئر بعقب قدمه فانفجرت المياه من باطن الأرض و دلّت هاجر تحيط الرمال و تكومها لتحفظ الماء و كانت تقول و هي تحثو الرمال زم زم ، زم زم ، و يقول الرسول محمد عليه الصلاة و السلام في هذا الأمر رحم الله ام إسماعيل لو تركته لكان عينا يجري أي أن مياهه كانت ستغدو ظاهرة و ليست تحت الأرض كما هو حالها

    روي عن ابن جريح.. عن سعيد بن جبير أنه قال: حدثنا عبد الله بن العباس أنإبراهيم- عليه السلام- قدم إلى مكة هو وأم إسماعيل، وكان إسماعيل طفلاً رضيعًا،وترك أم إسماعيل وابنها في مكان زمزم، وكانت معها شنة ماء؛ فأخذت تشرب منها وتدرعلى ولدها حتى فني ماء شنتها؛ فانقطع درها؛ فجاع ابنها واشتد جوعه حتى نظرت إليهيتشحط قال: فحسبت أم إسماعيل أنه يموت؛ فعمدت إلى الصفا حين رأته مشرقًا تستوضح ماعليه، ثم ذهبت من الصفا إلى المروة حتى كان مشيها بينهما سبع مرات، ثم رجعت إلىابنها فسمعت صوتًا ـ فقالت: أسمع صوتك فأغثني إن كان عندك خير: قال: فضرب جبريل الأرض؛ فظهر الماء، فحاضته أم إسماعيل برمل ترده خشية أن يفوتها، قبل أن تأتي بشنتها؛ فشربت ودرت على ابنها. وقد روى البخاري ـ رضي الله عنه ـ هذه الواقعة مطولةجدًّا في (صحيحه

    والله اعلم

    التعديل الأخير تم بواسطة السيل ; 26-10-2009 الساعة 10:39 PM
    ==================
    | انتبه ::: السيل لا حدر |
    ==================

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
MidPostAds By Yankee Fashion Forum