الرميه الثالثه\

كان يحيى الموتى ويبرئ الأعمى والبرص كما قال ربنا : " ورسولا إلى بني إسرائيل اني قد جئتكم بآية من ربكم اني أخلق لكم من الطين كهيئة الطير فانفخ فيه فيكون طيرا بإذن الله وأبرئ الأكمه والبرص وأحي الموتى بإذن الله وانبئكم بما تأكلون وما تدخرون في بيوتكم إن فى ذلك لأية لكم إن كنتم مؤمنين " ( 49) آل عمران

فقد ورد فى الصحيحين وسنن أبي داود { 451 } وغيرهم أن خيبر لما فتحت أهدت يهودية للنبي صلى الله عليه وسلم شاة مصلية فأخذ الذراع فلما بسط القوم أيديهم قال كفوا أيديكم فإن عضدها ليخبرني أنها مسمومة ودعا اليهودية فقال أسممت هذه الشاة قالت من اخبرك قال هذا العظم لساقها وهو فى يده قالت نعم قال فما حملك على هذا قالت قلت إن كان نبيا فلا يضره وإن الله سيطلعه عليه وإن لم يكن نبيا استرحنا منه فقال صلى الله عليه وسلم ما كان الله ليسلطك على فعفا عنها ولم يعاقبها

واخرج أحمد بسند صححه الألباني فى التوسل ص/[75 ] عن عثمان بن حنيف أن رجلا ضرير البصر أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال ادع الله أن يعافيني قال إن شئت دعوت لك وإن شئت أخرت ذاك فهو خير فقال ادعه فأمره أن يتوضأ فيحسن الوضوء فيصلي ركعتين ويدعوا بهذا الدعاء : اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بنبيك محمد نبي الرحمة يا محمد إني توجهت بك إلى ربي فى حاجتي هذه فتقضى لى اللهم فشفعه فى وشفعني فيه قال ففعل الرجل فبرأ "

وفى سبل الهدى { 10/117 } أن قتادة بن النعمان أصيبت عينه يوم أحد فسالت حدقته على وجنته فأرادوا أن يقطعوها فقالوا حتى تستامروا رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستأمروه ؟ فقال : لا . فدعى به فرفع حدقته ثم غمزها براحته وقال اللهم اكسبه جمالا وبزق فيها فكانت أصح عينيه واحسنها وفى لفظ فكان لا يدري أي عينيه أصيبت وقيل كانت لا ترمد إذا رمدت الأخرى

وأخرج أحمد والحاكم وصححه من حديث يعلي بن مرة قال سافرت مع رسول الله ...... الحديث إلى أن قال فأتته إمرأة فقالت يا نبي الله إن ابني هذا به لمم منذ سبع سنين يأخذه فى كل يوم مرتين فقال أءتى به فتفل فى فيه وقال اخرج عدو الله أنا رسول الله ثم قال لها إذا رجعنا فأعلمينا ما صنع فلما رجعنا استقبلنا فقالت والذي بعثك أو والذي اكرمك ما رأينا به شيئا منذ فارقتنا