الرميه التانيه \

‏[‏الأعلى‏]‏‏:‏ على وزن أفعل التفضيل، مثل الأكرم، والأكبر، والأجمل؛ ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم لما قال أبو سفيان‏:‏ اعل هبل‏!‏ اعل هبل‏!‏ فقال النبي صلى الله عليه وسلم "ألا تجيبونه‏؟‏‏‏ قالوا‏:‏ وما نقول‏؟‏ قال‏:‏ ‏‏قولوا ‏:‏ اللّه أعلى وأجل‏!‏‏"‏‏‏.

وهو مذكور بأداة التعريف ‏[‏الأعلى‏]‏ مثل‏:‏ ‏{‏وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ‏}‏ ‏[‏العلق‏:‏ 3‏]‏، بخلاف ما إذا قيل‏:‏ ‏(‏اللّه أكبر‏)‏ فإنه منكر‏.

‏‏ ولهذا معنى يخصه يتميز به؛ ولهذا معنى يخصه يتميز به، كما بين العلو، والكبرياء، والعظمة، فإن هذه الصفات وإن كانت متقاربة، بل متلازمة، فبينها فروق لطيفة؛ ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم فيما يروى عن ربه تعالى‏‏ ‏"‏‏العظمة إزاري والكبرياء ردائي، فمن


نازعني واحدًا منهما عذبته"‏‏، فجعل الكبرياء بمنزلة الرداء، وهو أعلى من الإزار‏.