الرمعة الثانية :

قصة الأعرابي الذي آمن بالرسول وتبعه، فلما أُعطي نصيبه من الغنيمةِ بعد إحدى المعارك، قال للرسول- صلى الله عليه وسلم-: ما هذا؟ قال: نصيبك من الغنيمة، قال: ما اتبعتك على هذا، وإنما اتبعتك على أن أقاتل في سبيل الله فيصيبني سهم ها هنا (وأشار إلى حلقه) فأموت فأدخل الجنة، فقال الرسول- صلى الله عليه وسلم-: "إن تصدق الله يصدقك".
وفي المعركة التالية جيء به وقد أُصيب بسهم في المكان الذي أشار إليه، فقال الرسول- صلى الله عليه وسلم-: "أهو هو؟" قالوا نعم. قال: "صدق الله فصدقه الله".