الاولى
السكينة
عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال :
قرأ رجل سورة ( الكهف ) و له دابة مربوطة , فجعلت الدابة تنفر

فنظر الرجل إلى سحابة قد غشيته أو ضبابة , ففزع
فذهب إلىالنبي صلى الله عليه وسلم
قلت : سمى النبي صلى الله عليه وسلم ذاك الرجل ? قال : نعم
قال : فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم , فقال :
(
اقرأفلان فإنها السكينة نزلت للقرآن ) ، ( أو عند القرآن )

ففي الصحيحين كذلك من حديث أسيد بن حضير: أنه كان يقرأ في مربده - في مربط فرسه - فكلما قرأ جالت فرسه، أي: تحركت فرسه، فإذا سكت سكنت الفرس، قال: فخشيت أن تطأ يحيى؛ أي: ولده، فنظرت في السماء فإذا مثل الظلة، فيها مثل أمثال المصابيح، أو مثل أمثال السرج، فعرجت في السماء حتى ما يراها، فلما أصبح ذهب إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فأخبره، فقال: ((هذه الملائكة نزلت تسمع القرآن، ولو قرأت لأصبحت ينظر إليها الناس وما تستتر منهم))[15].
صحيح . الصحيحة برقم : 1313

قال العلامة الألباني رحمه الله :
و قد تكرر ذكر " السكينةفي القرآن " و الحديث

الصادر قراءة القران
الهموم , فجعلت الدابة تنفرفنظر الرجل إلى سحابة قد غشيته أو ضبابة , ففزع

النهايةالسكينة نزلت للقرآن ( من علو لاسفل )



الله اعلم