[poem=font="Simplified Arabic,6,red,bold,italic" bkcolor="limegreen" bkimage="backgrounds/35.gif" border="none,4,burlywood" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
أهديت الأحباب باقة ورد = وأنت من الورد لك باقة
ترى القضية قضية ود = ماهي من الباب للطاقة[/poem]
الرمعة الأولى : بلعام بن باعوراء
والأعجب من ذلك قصة الذي يعلم الاسم الأعظم ثم كفر بالله ، قال تعالى : ( وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الغَاوِينَ وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الكَلبِ إِنْ تَحْمِل عَلَيْهِ يَلهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلهَثْ ذَلِكَ مَثَلُ القَوْمِ الذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنَا فَاقْصُصِ القَصَصَ لَعَلهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ) (الأعراف:176) ، ذكر كثير من المفسرين أن هذا الرجل هو بلعام بن باعوراء ، وقصته أن قومه طلبوا منه أن يدعوا على موسى ومن معه فأبى ، فلم يزالوا به حتى فعل ، وكان عنده اسم الله الأعظم ، القصة كما يذكرها ابن جرير الطبري في تاريخ الأمم والملوك أن الله بعث يوشع نبيا بعد أن انقضت الأربعون سنة التي ضربت على بني إسرائيل في التيه فدعاهم فأخبرهم أنه نبي ، وأن الله قد أمره أن يقاتل الجبارين فبايعوه ، وصدقوه وانطلق رجل من بني إسرائيل يقال له بلعام بن باعوراء وكان عالما يعلم الاسم الأعظم المكتوم فكفر وأتى الجبارين ، فقال : لا ترهبوا بني إسرائيل فإني إذا خرجتم تقاتلونهم أدعو عليهم دعوة فيهلكون ، فكان عندهم فيما شاء من الأهواء غير أنه كان لا يستطيع أن يأتي النساء ، فكان ينكح أتانا له يزني بحمارة ، وهو الذي يقول الله عز وجل ( وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الغَاوِينَ وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الكَلبِ إِنْ تَحْمِل عَلَيْهِ يَلهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلهَثْ ) فكان بلعام يلهث كما يلهث الكلب –خرج لسانه من فمه حتى نزل على صدره - فخرج يوشع النبي يقاتل الجبارين في الناس ، وخرج بلعام مع الجبارين على أتانه على حمارته ، وهو يريد أن يلعن بني إسرائيل بالإسم الأعظم ، فكلما أراد أن يدعو على بني إسرائيل – الحمارة تدور دون أن يدري فتأتي اللعنة على الجبارين - فقال الجبارون : إنك أنما تدعو علينا يابن باعوراء ، فيقول لهم : إنما أردت بني إسرائيل ، فأخذ ملك من ملوك الجبارين بذنب الأتان بذيل الحمارة ، فأمسكها وجعلها تتحرك ، وأخذ بلعام يضربها ويكثر من ضربها ، فتكلمت الحمارة وقالت أنت تنكحني بالليل وتركبني بالنهار ، ويلي منك يا بلعام .





المفضلات