الرمعة الاولى ....
دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم المسجد، فإذا هو برجل من الأنصار يقال له أبو أمامة،
فقال: يا أبا أمامة؛ ما لي أراك جالسا في المسجد في غير وقت الصلاة؟
قال: هموم لزمتني وديون يا رسول الله،
قال: أفلا أعلمك كلاما إذا أنت قلته أذهب الله عز وجل همك وقضى عنك دينك؟
قال: قلت: بلى يا رسول الله،
قال: قل إذا أصبحت وإذا أمسيت:
" اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، وأعوذ بك من العجز والكسل، وأعوذ بك من الجبن والبخل، وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال "
قال: ففعلت ذلك فأذهب الله عز وجل همي، وقضي عني ديني .
الرمعة الثانية ... الوليد بن يزيد بن عبدالملك
الرمعة الثالثة ....
يقول المؤرخون: كان ابن مسعود رضي الله عنه وأرضاه، إذا قام تساوى بالرجل الجالس، أي: أن قامته تتساوى بالرجل الجالس، ولكن علم الله ما في قلبه من السعادة.
صعد شجرة ذات يوم، فأخذت الريح تهز أغصان الشجرة، وهو عليها كالعصفور، فتضاحك الناس من دقة ساقيه، ومن نحافة جسمه، فقال صلى الله عليه وسلم: (أتضحكون من دقة ساقيه! والذي نفسي بيده إنهما في الميزان يوم القيامة أثقل من جبل أحد) (1) .
الرمعة الرابعة ....
(اقرأ فإني أحب أن أسمعه من غيري) فيندفع رضي الله عنه وأرضاه، في خشوع يقرأ فلما بلغ قوله تبارك وتعالى: ((فَكَيْفَ إذَا جئْنَا منْ كل أمة بشَهيد وَجئْنَا بكَ عَلَى هَؤلاء شَهيدًا))، قال: (حسبك الآن).
قال ابن مسعود رضي الله عنه: [فنظرت إلى وجهه صلى الله عليه وسلم وإذا عيناه تذرفان ......





المفضلات