الثالثة = الوأد
هو دفن الإنسان حياً وكانت عادة الوأد من العادات التي يمارسها العرب في فترة ما قبل الإسلام، وبمقارنتها بقوانين حماية الإنسان في هذه الأيام فنها تعتبر من أقصى أنواع الظلم وحتى الطغيان، وكانت عادة وأد البنات فور ولادتهن أو بعدها بقليل معروفة عند بعض العرب لان الاعتقاد السائد عندهم هو ان البنات عار كبير، و قد كتب أيضاً عن وأد البنات و الأولاد بسبب الفقر ، و كذلك حرمها الإسلام بقول القرآن (و لا تقتلوا أولادكم من إملاق نحن نرزقكم و إياهم) لكن فالب حالات الوأد كانت خوفا على الشرف واشكالية لن تنتهي الا بوأد البنت التي حلت ضيفة عليهم، ومن المفارقات الغريبة في هذه العادات العنصرية والتي تعطي فقط الحق للذكور في الحياة