[gdwl]الرمية الثالثة
{ وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ } لقمان : 18
هذه من الآيات التي تحمل توجيهات أخلاقية.
{ وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ }
ما المراد بهذا المقطع القرآني؟
هذه الآية تدعو إلى عدم التكبر والترفع على الآخرين, فالَّصعَر مَيَلٌ في الوَجْهِ وقيل الصَّعَرُ المَيَل في الخدِّ خاصة, كما في اللسان و غيره.
قال شيخ الطائفة الطوسي في التبيان :
" { ولا تصعر خدك للناس} ومعناه لا تعرض بوجهك عن الناس تكبرا - ذكره ابن عباس - وأصل الصعر داء يأخذ الابل في أعناقها أو رؤسها حتى يلفت أعناقها فتشبه به الرجل المتكبر على الناس.
وقال عمر بن جني الثعلبي واضافه المبرد إلى الفرزدق:
وكنا إذا الجبار صعر خده
أقمنا له من مثله فتقوما "[/gdwl]فالصادر هو التكبر وما فيه من هموم وحسمه يكون بالتواضع من علو لاسفل






المفضلات