رد: غبوة الليلة السادسة عشرة من رمضان 1430( غبوة السوبر ) لمحمد جميل الريفي
الثالثة
تحكيم سعد في أمر بني قريظة ورضاء الرسول به
وأتى الرسول -صلى الله عليه وسلم- بني قريظة بعد الخندق مباشرة ، وحاصرهم خمساً وعشرين ليلة ، ثم حكّم الرسول صلى الله عليه وسلم- سعد بن معاذ ببني قريظة ، فأتاه قومه ( الأوس ) فحملوه وأقبلوا معه إلى الرسول صلى الله عليه وسلم, وهم يقولون : يا أبا عمرو ، أحسن في مواليك فإن الرسول إنما ولاك ذلك لتحسن فيهم , حتى دنا من دورهم التفت إلى قومه فقال : قدْ آنَ لي أن لا أبالي في الله لَوْمَةَ لائِمٍ ,
فلما أتوا الرسول صلى الله عليه وسلم- قال الرسول : قوموا إلى سيدكم , فقاموا إليه فقالوا : يا أبا عمرو ، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم, قد ولاك أمر مواليـك لتحكم فيهم , فقال سعد : عليكم بذلك عهد اللـه وميثاقه أن الحكم فيهم لما حكمـت , قالوا : نعـم قال : وعلى مـن هـاهنـا , في الناحية التي فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم, وهو معرض عن رسول الله إجلالا له ، فقال الرسول -صلى الله عليه وسلم : نعم قال سعد : فإني أحكم فيهم أن تقتل الرجال ، وتقسم الأموال ، وتسبى الذراري والنساء, قال الرسـول صلى اللـه عليه وسلم : لقد حكمت فيهم بحكم اللـه من فوق سبعة أرقعة , ونفذ الرسول الكريم حكم سعد بن معاذ فيهم0
رضاء الرسول بحكم سعد ]
قال ابن إسحاق : فحدثني عاصم بن عمر بن قتادة ، عن عبد الرحمن بن عمرو بن سعد بن معاذ ، عن علقمة بن وقاص الليثي ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لسعد : لقد حكمت فيهم بحكم الله من فوق سبعة أرقعة
وفي الصحيح
من فوق سبع سموات
التعديل الأخير تم بواسطة السيل ; 11-09-2009 الساعة 10:10 AM
==================
| انتبه ::: السيل لا حدر |
==================
المفضلات