المحاولة الثانية

الحي = بشير بن أبيرق
الدار = خيبر (كانت دارا لليهود)

كانوا ثلاثة إخوة: بشر وبشير ومبشر، وأسير بن عروة ابن عم لهم؛ نقبوا مشربة لرفاعة بن زيد في الليل وسرقوا أدراعا له وطعاما، فعثر على ذلك. وإن السارق بشير وحده، وكان يكنى أبا طعمة أخذ درعا. فهرب إلى خيبر وأرتد. ثم إنه نقب بيتا ذات ليلة ليسرق فسقط الحائط عليه فمات مرتدا. ذكر هذا الحديث بكثير من ألفاظه الترمذي.
‏الجامع لأحكام القرآن، الإصدار 3.55 للإمام القرطبي
وهو كتاب الجامع لأحكام القرآن، المشهور بـ "تفسير القرطبي"، تأليف أبو عبدالله محمد بن أحمد الأنصاري القرطبي.