الأولى
الخصومة بين الزبير والأنصاري وحكم الرسول صلى الله عليه وسلم فيها قال تعالى ((فلا وربك لايؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لايجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما)صدق الله العظيم-النساء آية(165).
روى الامام البخاري في الجزء السادس بسنده عن الزهري عن عروة قال:خاصم الزبير رجلا في سقي بستان, فقال النبي اسق يازبير ثم أرسل الماء الى جارك, فقال الأنصاري يارسول الله ان كان ابن عمتك? فتلون وجه رسول الله, صلى الله عليه وسلم, ثم قال:اسق يازبير ثم احبس الماء حتى يرجع على الجدر, ثم أرسل الماء الى جارك, صلى الله عليه وسلم, فاستوعب النبي للزبير حقه في صريح الحكم حين أحفظه الأنصاري وكان أشار عليهما, صلى الله عليه وسلم, بأمر لهما فيه سعة, قال الزبير: فما أحسب هذه الآية نزلت في ذلك.





المفضلات