بسم الله وبه نستعين
الاولى:
نهاية العالم
تُؤكّد عقيدة البعث على فناء هذه الدّنيا وانتفاء أزليّة هذا الكون، ويؤكّد علماء الفلك حتميّة اختلال الأجرام السماويّة. ويؤكّد ذلك قوله تعالى: ﴿إِذَا السَّمَاءُ انفَطَرَتْ * وَإِذَا الْكَوَاكِبُ انتَثَرَتْ * وَإِذَا الْبِحَارُ فُجِّرَتْ * وَإِذَا الْقُبُورُ بُعْثِرَتْ * عَلِمَتْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْ﴾ (الانفطار:1-5).
جاء في كتاب "المعاد" قوله: "إنّ قانون الدّيناميكيّة الحراريّة يثبت أنّ الحرارة ليست دائمة إلى الأبد، وأنّ يوم انتهائها سيأتي حتماً، والكون يتّجه إلى درجة تتساوى فيها حرارة جميع الأجسام وينضب فيها مَعِين الطّاقة، ويومئذٍ لن تكون هناك عمليات كيميائيّة أو طبيعيّة، وذلك بحكم الانتقال الحراريّ المستمرّ من الأجسام الحارّة إلى الأجسام الباردة. ولا يمكن أن يحدث العكس بقوّة ذاتيّة، بحيث تعود الحرارة وترتدّ من الأجسام الباردة إلى الأجسام الحارّة، وعندئذٍ تقف حركة الحياة ويموت الأحياء".




المفضلات