رائعة جديدة يتحفنا بها أديبنا وشاعرنا الرائع أبو عماد
وهو يخاطب شاعره الغائب الذي لم يخبرنا من هو !
وسواء أكان يخاطب الشاعر في نفسه
أم يخاطب شاعرا غائبا بالفعل
فإن القصيدة تمنحنا الجمال ومفردات الدهشة
التي تعودناها من شاعرنا الكبير
ولا نملك أمام هذا الجمال إلا أن نقول
شكرا لك أيها الشاعر العذب


رد مع اقتباس

المفضلات