أخي أمل الغد
من قال لك أنه لا يطلب من الشاعر إعلان المعارضة ؟ بل يجب عليه ذلك وجوبا دون أن يطلب منه .. ارجع إلى ديوان الشوقيات ستجد أن شوقي قد صدر كل قصيدة معارضة بذكر القصيدة التي عارضها وشاعرها
والشاعر عبد الله بلخير في ملحمته الأندلسية
ذكرياتي مـا بين يومي وأمسي .................هي عمري ما بين سعدي ونـحسي
ضاع منها ما ضاع في مهمه العمر .................وطواها بين اخـضرار ويبـس
وتبقى منها الـذي رسبت مـنه .................رؤى لا ترى بفـكري وحسي
مومضات تشع طوراً وتخـبو .................في شريط، في ظلمة الذهن منسي
ذكر انها معارضة لسينية البحتري
وابراهيم طوقان ذكر ذلك أيضا رغم أن اسم شوقي مذكور في القصيدة ضمنا ( شوقي يقول )
وجميع شعراء المعارضات ذكروا ذلك وأثبتوه في كتاباتهم .

أما الشاعر الفراعنة فلم يذكر ولم يضمن .. فكيف عرفت أنه كان قاصدا إحالتنا للقصيدة ؟
وحتى لو كان قاصدا هذا ـ فإن قصده لا يكفي لا بد أن يقول بلسانه أويكتب بقلمه ما يشير إلى أنه اقتبس هذه الألفاظ من قصيدة الصنوبري وما دام أنه لم يشر ولم يضمن فنحن نقول سرق وسطا ولا نقول اقتبس لأن المقتبس يضع ما اقتبسه بين قوسين لينبه القارئ أن هذا ليس من كلامه ولو وضعها بين قوسين للفت أنظار أعضاء اللجنة للاقتباس وسألوه عنها ولكنه لا يريد ذلك

أما من يبرر للفراعنة سرقته فإنه مدفوع بالإعجاب والانبهار وهاتان الصفتان اندفعنا بهما جميعا قبل أن نعرف أنه سرق .. اما بعد أن عرفنا فلا يوجد أي مبرر للدفاع عنه