( راي )
عايد بن حامد القريشي : من ابناء ينبع البحر ومن مواليد 1348هــ شاعر كبير ورمز من رموز الكسره واحد اقطابها تتلمذ على يد استاذة الفن لايكاد يذكر الا فى مصاف العمالقه خاض ليالي كثيره ابدع فيها واثبت وجوده له جمهور عريض كسب حبه بسلوبه المميز نسأل الله له العافيه وطول العمر
منذ زمن تعودت زيارة الشاعر عايد القريشي مصطحبا معى الشاعر ذيبان رحمه الله وفى زيارتى الاخيره للقريشي بعد وفاة ابومسعود كنت قد بدات العمل بهذا ( الديوان ) وعزمت على سؤاله بعض الاسئله عن علاقته بذيبان وعن ليالي الرديح التى جمعته به و... و... والخ ولكن القريشي فأجئنى ولم يمهلنى فى ذلك واخذ يجهش بالبكاء وكلما نظر الي زاد بكاءه حتى اننى اشفقت عليه عرفت حينها سر ذلك البكاء حيث كما اسلفت تعودرؤية الشاعر ذيبان معى وعندما رانى دونه لم يتمالك نفسه توقفت عن السؤال وادركت ان الوقت غير مناسب وقررت تكرار الزياره وسؤاله مرة اخرى ان امكن انتظرت حتى تتاح الفرصه لسؤاله الى ان عثرت على من وفر علي مشقة السؤال وجدت اجابته فى الشهاده التى ادلى بها الشاعر عايش الدميخى بصحيفة البلاد العدد 16365 يوم الاثنين الموافق 19/3/1422 حيث قال
الشاعر عايد القريشي من الاوفياء للأصدقاء وهذا لاخلاف فيه ولكن ثناءه واحترامه لخصومه يدعوه لإكباره فهو لايخفى فى كل مناسبه تقديره واعتزازه للشاعر الكرنب رغم مابينهم من منافسات وكذلك الشاعر الانسان ذيبان فهو كثير مايسهب فى الاطراء بيهما والاشاده بعظمتها وحنكتهما فى المحاورات ويضيف ايضا انه فى ليلة من ليالي الرديح قابله الكرنب وذيبان الفايدي وفى اليوم التالى قابله احد المعجبين وقال له لقد شربت الكاس اي تفوقت على الكرنب وذيبان هكذا بالنص فما كان من الشاعر عايد القريشي والحديث للشاعر عايش الدميخى الا وقد تغيرت ملامحه وقال لذلك المعجب لاتقول مثل هذا الكلام (اقسم بالله العظيم فى تلك الليله كأنه فى معركة حربيه ) ان هذا هو قمة الوفاء والاحترام للشاعر المقابل



رد مع اقتباس

المفضلات