نبارك للأخ / عبد الإلـــه هذا الفوز

ويبدو واضحا أن الجوال يحن إلى صاحبه ، ونحن ندعمه بشدة

ونأمل من الأخ / عبد الإله ألا يقابل هذا الحنين بالجفاء

ويكفي أنك تبرعت بالجائزة الأخرى ..

حفظك الله يا أبا إبراهيم وزادك من فضله .