أبارك للأخ العزيز / محمد جميل الريفي

على أنجاز هذا الديوان الذي انطلقت فكرته من حب الموروث ، والعناية به ، والوفاء للشاعر الكبير / أحمد سليمان الريفي ، رحمه الله

ثم تكللت بهمم وصبر الرجال ، إلى أن رأيناه ماثلاً للعيان.

أبارك مرةً أخرى لأخي / أبو أروى ، مع انتظاري لاستصداره القادم للديوان الخاص به عن الغباوي ، وأجدها مناسبة للتعبير عن شكري وامتناني لإهدائي الإصدار الخامس لغباوي رمضان

وبالتوفيق للجميع
.