الأخوة الأعضاء:
كثر الحديث عن الكسرة وكثرت الأطراف المتحاورة وكل يرى صواب رأيه ويستدل بما لديه من كسرات وفي رأيي لمناقشة مثل هذا البحث يجب أن يكون هدفنا الوصول للحقيقة بعيداً عن التعصب لمنطقة أو قبيله لنصل إلى ما يخدم المورث ويستحق التوثيق .
في البداية لا بد من فصل الاسم عن المسمى فما يسمى في منطقة بالكسرة يطلق عليه في مناطق أخرى الهجيني وهو على نفس الوزن.
كما يجب أن نفصل ما يرتبط بالكسرة من العاب أو رقصات فهي ليست دليل على تأريخ الكسرة.
هذا ما يخص طريقة البحث أما ما لدي فيما يخص ما يسمى بالكسرة وبدايتها مايلي:
يقول ابن لعبون 1200—1243هـ

حي المنازل تحية عين......... لمصافح النوم سهرانه
والاتحية غريم الدين .......... معسر ووافاه ديانه
ويقول أيضاََ
قال الذي هيضه رعبوب ......... حط الجفا دوبه ودوبي
وأيضاً
قالت فريجه وهي من يوم........ يطري لها الفن وتشيله
حمام ياللي يدير الحوم .......... من فوق نبنوب ظليله
هذه نماذج من بعض قصائد ابن لعبون والتي قالها عندما كان في ( الزبير) ومن المعلوم أن ابن لعبون مكث في الزبير من تاريخ هجرته من بلده عندما كان عمره 17 عاما أي عام1218هـ وحتى عام 1230 تقريباً وبعدها إنتقل إلى البحرين ثم الكويت وتوفي بالكويت عام 1243هـ تقريباً من هنا يتضح أن هذه القصائد على هذا الوزن عمرها أكثر من 200عام وهذا يثبت أن أول من طرق هذا اللون هو ابن لعبون مالم يأتي تأريخ لكسرة يسبق عام 1220هـ
والله أعلم