الصحابي / الطفيل بن عمرو الدوسي
وروى الطفيل قائلاً: (فخرجتُ إلى قومي، حتى إذا كنت بثنيّة تُطلعني على الحاضر -القوم النازلين إلى الماء- فوقع نورٌ بين عيني مثل المصباح، فقلت: (اللهم في غير وجهي، فإني أخشى أن يظنّوا أنّها مُثلةٌ وقعتْ في وجهي لفراق دينهم)... فتحوّل النور فوقع في رأس سَوْطي، فجعل الحاضر يتراءَوْن ذلك النور في سوْطي كالقنديل المعلّق)... وفي رواية كان يُضيء في الليلة المظلمة له، فسُمّي ذا النور...





المفضلات