بالنسبة لانحصار الكسرة في مجتمع ضيق نعود ونفصل هنا بنوعين
1ـ كسرة المراسلة او الخاطره او الزهرات
فانها لم تعد على نطاق ضيق فانها انتشرت في المملكة وتعدت للخليج والوسائل الحديثه مثل الانترنت والاتصالات اللاسلكية والقنوان والفاكسات ساعدت على ذلك
2ـ كسرة الرديح
فالرديح فن ينبعاوي قائم بذاته كلعبة شعبية تصحبه الكسرة كأدب
اما عن انتشاره فاني ارى ومن الصعب ان يتعدى ينبع سواء البحر او النخل ومانراه انه ظهر في جده فهو بسبب نزوح عدد لايستهان به من الاهالي من ينبع النخل وينبع البحر في الفتره الماضية سعيا وراء الرزق بعد موجة الكساد التي اجتاحت الينبعين وهناك بداوا ممارسة فنونهم وادابهم وخصوصا في مناسبات الاعراس
نعلم من ذلك بان هذا الفن لم ينتقل بل جزء من المجتمع انتقل باخلاقه وعاداته وتقاليده وكرمه وفنونه وآدابه بدليل انه مازال يحييه الينبعاويه سواء اصحاب النوب او شعراء وبحريه
وكذلك انتقل هذا اللون الى املج في عهد قريب بشهادة الجميع في عهد الشاعرين عبدالله وحامد الصيدلاني يرحمهم الله وهم من ساهم في ذلك عند انتقالهم من ينبع النخل واستقرارهم في املج ، وبسبب تقارب العادات الاجتماعية بين ينبع واملج فان الرديح اصبح جزءا من موروثهم واصبح لعبة شعبية عشقها اهالي املج وعرفو اسراره وقيمته الفنية
فعشقهم الرديح واستمر معهم.
اما ان ياتي يوما وينتشر في كافة ارجاء المملكة فانني استبعد ذلك نظرا لصعوبة ذلك.
للرديح اهله اهل ينبع
ولاهل ينبع فنون كثيرة متميزة اسهلها الطرب الينبعاوي الذي انطلق حتى وصل خارج البلاد نظرا لسهولته وايقاعه المميز ،واصعبها الرديح فلن يقدر على ادائه غيرهم.
اذن اهالي ينبع يعتزون بعدم انتشاره نظرا لصعوبته فنيا .
لاأريد ان اغضب احدا
ولا اعتقد بانني قلت شيئا مغايرا للحقيقه ومن لديه مايخالف وجهة نظري فليتفضل داعما بالوثائق مايرى.


رد مع اقتباس

المفضلات