اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قديم الغوص
بسم الله الرحمن الرحيم
اولا كل عام وجميع اعضاء المجالس الينبعاويه بالف خير واعاد الله علينا وعليكم رمضان اعواما عديده باليمن والبركات
في الحقيقه لقد شدني هذا الموضوع ولقد توقعت بعد مشاهدتي لحلقة طاش امس ان يتم حولها جدال وها انا ذا ارى مشاركة الاخ الكريم بردوعي ولم استغربها منه بصراحه لانني من المتابعين لما يكتب واكاد اقول بانني تفهمت وجهة نظره واكاد اقول بانني ايضا توصلت الى القاعده الفكريه التي ينطلق منها

في البدايه انا لن اكيل الاتهامات لاحد ولن ارمي بالاحكام الشرعيه جزافا في وجه احد فانا اصغر بكثير من هذا الشرف العظيم الذي لايناله الا من امضي السنين الطوال في طلب العلم الشرعي من مصادره المعتبره بداية بالكتاب والسنه ومرورا بالعلماء الاجلاء الافاضل المشهود لهم بالخير والصلاح والبعد عن كل شوائب البدع والمنكرات والله اعلم بالسرائر


ا لاخ بردوعي انا اتفق معك بان ماورد في طاش ليلة امس هو واقع
وكما قال الاخوه هناك بعض من يتلبس بالدين لاغراض دنيويه وانا لا اعلم عددهم هل هم كثر ام لا فهذا بعلم الله
ولكن دعني اسالك سؤالا؟
هناك تجاوزات اخلاقيه كثيره في المجتمع؟ وخصوصا في امور النصب والاحتيال ومن جميع طبقات المجتمع وجميع التوجهات الفكريه والدينيه؟
لم لم يركز ابطال طاش على فئة المتدينين؟ ستقول لي لانهم فئة يثق بهم الناس فطريا ودون تثبت؟
ساقول لك هناك ايضا فئات يثق بهم الناس لما لهم من نفوذ في المؤسسات الحكوميه او العسكريه؟ كمثال
ياخي لماذا لا اراك الا مركزا على اظهار عورات الالتزام ان وجدت
ولماذا لا اراك الا محاربا لاي توجه ديني
لاتقل لي انا لا افعل
كتاباتك دليل
لو ان مصيبة حدثت في المجتمع لا تتكلم الا اذا كان احد اطرافها شخص ملتزم او منتسب الى مؤسسة دينيه سواء كانت رسمية ام لا؟
ونعرف في صف من ستقف
كلنا بشر وكما قال الرسول صلى الله عليه وسلم كل ابن ادم خطاء وخير الخطاؤن التوابون
فمن منا لا يخطيء
ولكن وبصراحه انه يؤلمني انا ارى مسلما يشهد ان لا إله الا الله وان محمدا رسول الله يتتبع زلات من يتمسك بعرى الاسلام ويبين اخطاءه وينشرها على الملأ
وكأني به يقول ==> انظروا هذه المصيبه وقعت بسبب اتباعكم لهذا الامر الديني ( منبثق عن الكتاب او السنه ومعلوم بالضروره كوننا مسلمون)

يا اخي لا اريد ان اشكك في دينك ولكن اعذرني لا اراك الا ضد هذا الدين وضد اتباعه؟
نعوذ بالله من الزلل ومن الكلام الذي يهلك صاحبه

ثم ياسيدي اراك تمجد للعلمانيين ولليبراليين؟
انا لن انظر في هذين الأمرين ولكن لي رجاء خاص واحسبك ممن يقفون بصلابة وقوه في سبيل الدفاع عن توجهاتهم؟
اريد منك تعريفين مبسطين للعلمانيه والليبراليه من وجهة نظر بردوعي وليست ممما كتب في الكتب؟
ولي عودة باذن الله ان بقينا على هذه الحياه


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته



اخي الكريم قديم الغوص
بداية ارحب بك بيننا , وأهنئك على امتلاكك قدرة المراجعة والفحص , فهذ ا يشهد بأنك تملك وعياً ناميا وإدراكا محلَلاَُ ـا
اطلعت على مشاركاتك السابقه ووجدتها غالبيتها تنصب في الشعر الشعبي ( الكسرة ) مصدرها العاطفة وعمادها الخيال ومادتها اللغة , وهذا ليس جديدأ , فثقافة العرب عمومأ هي ثقافة لغوية شعرية ( فالشعر هو ديوان العرب ) وهو الفن الرفيع الوحيد الذي أجاده العرب في الجاهلية والإسلام , و كما قيل ظاهرة صوتية ـا
ولهذا كانت مداخلتك تتبع نفس الأيدلوجية , ولكي لاأطيل عليك , انا نقدي هو شيء من اهتمامي بأمور المجتمع , لاني أحبه كما أنني أنقده لاني أغار عليه ويوذيني استمرار انغلاقه , ويولمني تواتر اسباب تخلفه , والناس أبناء بيئتهم وهم يتبرمجون بما ينشأون عليه فالعقل يحتله الاسبق اليه , و اذا استمر الانغلاق فان الناس يبقون يتعاملون بالعضل وليس بالعقل كما نشاهد هناعينات مجانية لهم ـا
و ما جرى من حجر على العقول ووصاية على الناس واحتكار مطلق للرأي ليس من الاسلام في شيء وانما هو شيء تبرمج الناس عليه والفوه واستساغوه واعتبروه التجسيد الصحيح للدين ـا
ان الرسول عليه الصلاة و السلام علمنا أن من لم يهتم بأمور المسلمين فليس منهم , وليس هذا النقد الذي اواجه به المجتمع سوى أحد مظاهر هذا الاهتمام العميق والحب الشديد ؟ ــا

وبقولك بأني امجد العلمانية واللبراليه أوجيبك بأن الانسان الواعي يبحث عن منهج افضل يجمع مزايا التمسك بالدين وصفاء الايمان وطمانينة النفس دون خلطه بالخرافات ـا

وعن تعريفي للعلمانية واللبرالية بشكل مؤجز :
الـعـلـمانيـة : هي فـصل الدين عـن الـدولة بمعنى ( سلطات غير دينية ) أي لسلطة الدولة المدنية
, و تقوم على أن لا تحكم المعتقدات الدينية , فعلى سبيل المثال، يضع المسلم في حسبانه احتساب الأجر من عند الله عندما يزاور أخيه المسلم المريض , بينما في المجتمع العلماني هو رفع من روح المريض معنوياَ لمساعدته على التشافي بوقت اسرع ــا
اللبـــراليــة : هو مصطلح غربي يسعى الى تحقيق مجتمع متجانس، ومتعاون، ومنتج، أخذاً بعين الاعتبار جبلة الإنسان وطبائعه ، وميله الفطري لتحقيق ذاته والنجاح في حياته، وفي الوقت ذاته الانطلاق من هذه المنطلقات لخلق مجتمع متعاون و متسامح ومنسجم لخدمة رفاهية الإنسان في دنياه . وهي كما أراها ، ويراها المفكر البليهي ببرنامج إضاءات عبر قناة ( العربية ) بقوله مجرد (اَلية) لتحقيق (غايات) , وتنقسم الى ثلاث مستويات :
1- الليبرالية الإجتماعية 2 -الليبرالية الاقتصادية 3 - الليبرالية السياسية .
وعلى العموم المناخ الليبرالي المفتوح يتيح اوسع المشاركات لخدمة الدين والدنيا ويفتح ابواب الازدهار في المجالات كافة ــا

............................................... تحــياتــي