شهدت الساحة السياسية في المغرب خلال الأيام الأخيرة جدالاً واسعاً عقب تصريحات منسوبة إلى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة، تحدث فيها عن استعداد المغرب للانخراط في قيادة برامج تهدف إلى إزالة التطرف وتعزيز التسامح ومحاربة خطاب الكراهية في المنطقة. هذه التصريحات فجّرت نقاشاً حاداً داخل الأوساط الحزبية والإعلامية، خاصة بعد ردّ قوي من عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب حزب العدالة والتنمية.




أثارت الدعوة التي نُسبت إلى تصريح وزير...​

قراءة المزيد



أكثر...