ظلت العلاقات السعودية اليابانية لسنوات طويلة أسيرة لـ "البرود" الياباني والقيود الدستورية التي جعلت اليابان "حمامة" سلام في عالم يتحول لصقور. وبينما كانت المملكة تتحرك بسرعة "رؤية 2030" لتوطين الصناعة، كانت اليابان تتردد، مما فتح الباب لبروز الشريك الكوري الجنوبي الذي قدم نفسه بمنطق "طلباتكم أوامر". لكن مع مطلع عام 2026، وتولي ساناي تاكايتشي (المرأة الحديدية) السلطة بتفويض برلماني ساحق، يبدو أن قواعد اللعبة قد تغيرت كلياً.
أولاً: لماذا اليابان الآن؟ (التحول...
قراءة المزيد
أكثر...



رد مع اقتباس

المفضلات