استدراك : فات علينا انا واخي الماسترو شكر اخونا ومشرفنا ابو حنين لك مني ومن اخيك الشكر وتداخلك الكريم .
(اخوي الماسترو فعلا انا تاخرت وعذري رمضان الوقت به ضيق خاصة لمن يعمل مثلي صباحا ومساء . وان شاء الله لن نتأخر بعد اليوم ...........)
ج ـ الاستعداد لرمضان .
تعلمون حال القرية في الثمانينات والتسعينات الهجرية مازالت تحتفظ بعبق الماضي وخيراته . فالسويق من اكبر قرى ينبع النخل بسوقها يوم الاثنين والذي يعد من اكبر الأسواق وأقدمها في الحجاز .....
شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن أبي بكر البناء المقدسي المعروف بالبشاري المتوفى نحو 380 في أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم مانصه : ينبع كبيرة جلية حصينة الجدار غزيرة الماء أعمر من يثرب وأكثر نخيلاً حسنة الحصن حارة السوق وعامة من يتسوق بالمدينة في الموسم منها لها بابان .
ويذكر عبدالقادر الجزيري في كتابه الدرر الفرائد ..و(ت976): ينبع عين جارية حلوة من خارج البلاد مشرقها , فتمر بالمدينة , وتمدها عيون أخرى , به بعض الدكاكين وصاغة وحوانيت يفرش بها التجار أنواع القماش أيام الموسم للبيع على أهل القرية , وبها الحدائق والخانات والبيوت وقد خربت ودثرت منها أماكن كثيرة جداً, وفي ينبع عدة خيوف يقال أنها نحو الستين خيفاً منها ماهو سكنى بني إبراهيم وغيرهم .
فيرد للسوق القمح والدخن والذرة بالاضافة للابل والاغنام والسمن والعسل صحيح احوال الناس بسيطة ولكن يتوفر في القرية مالم يتوفر بالمدن حيث الخضار والتمور والحمضيات دائما متوفرة فبالتالي الاستعداد لجل الاسر يعد شراء ما يحتاجون ليومهم في رمضان .
فمثلا كان هناك ثلاث او اربع محلات بيع اللحوم (دكاكين جزار يذبح يوميا في رمضان ) حب القمح ويدق بالمهراس لتطير القشر عنه لعمل شربة الحب . هناك اللقيميات والمسيه والكاستر . الجميل في القرية ان لا كهرباء ولا ماء ( حيث نجلب الماء من العيون الجارية في قريتنا )



رد مع اقتباس

















المفضلات