الاخوة الاعزاء
مالكم لوا والمقبلات بخير ان شاء الله



الاخوة الاعزاء
مالكم لوا والمقبلات بخير ان شاء الله

الأولى
الصادر ....... المصاحف التي بعث بها عثمان -رضي الله عنه- إلى الأمصار بدون تنقيط ولا تشكيل
الهموم ...... اللحن في القرآءة والتحريف
الحسم ........ قصة تنقيط القرآن
والله أعلم
[align=center][/align]
الرمعة الاولى ... (( تمر العجوة )
والتي تدفع عن الانسان السحر والسم ..
حدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلامٍ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ بَشِيرٍ أَبُو بَكْرٍ أَخْبَرَنَا هَاشِمُ بْنُ هَاشِمٍ قَالَ أَخْبَرَنِي عَامِرُ بْنُ سَعْدٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ مَنْ اصْطَبَحَ بِسَبْعِ تَمَرَاتِ عَجْوَةٍ لَمْ يَضُرَّهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ سَمٌّ وَلا سِحْرٌ.
التعديل الأخير تم بواسطة الطبق ; 27-02-2010 الساعة 06:45 AM
كلمة (( ياليت )) في ايات كثيرة تفيد التحسف والندم على مافات
عن سهل بن سعد الساعدي ، أن رسول الله صلى الله عليه و سلم ذهب إلى بني عمرو بن عوف ليُصلح بينهم ، فحانت الصلاة ، فجاء المؤذن إلى أبي بكر ، فقال : أتصلي للناس فأقيم ؟ قال : نعم ، فصلى أبو بكر ، فجاء رسول الله صلى الله عليه و سلم و الناس في الصلاة ، فتخلص حتى وقف في الصف ، فصفَّق الناس ، و كان أبو بكر لا يلتفت في صلاته ، فلما أكثر الناس التصفيق الْتَفَتَ ، فرأى رسول الله صلى الله عليه و سلم ، فأشار إليه رسول الله صلى الله عليه و سلم أن أمكث مكانك . فرفع أبو بكر رضي الله عنه يديه ، فحمد الله على ما أمره به رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذلك ، ثم استأخر أبو بكر حتى استوى في الصف ، و تقدم رسول الله صلى الله عليه و سلم فصلى ، فلما انصرف قال : ( مَا مَنَعَكَ أَنْ تَثْبُتَ إِذْ أَمَرْتُكَ ؟ ) . فقال أبو بكر: ما كان لابن أبي قحافة أن يصلي بين يدي رسول الله صلى الله عليه و سلم ، فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ( مَا لِي رَأَيْتُكُمْ أَكْثَرْتُمْ التَّصْفِيقَ ؟ مَنْ رَابَهُ شَيْءٌ فِي صَلاتِهِ فَلْيُسَبِّحْ ، فَإِنَّهُ إِذَا سَبَّحَ الْتُفِتَ إِلَيْهِ ، و إِنَّمَا التَّصْفِيقُ لِلنِّسَاءِ ) .



الاخوة الاعزاء
مالكم لوا والمقبلات بخير ان شاء الله
اثار الوضوء ... والذي يعرف النبي به امته يوم القيامة (( غر محجلين )
الرمعة الاولى ,,, ((( اللحن )))
كان يأمر بجلد الكُتـَّاب وعزلهم إذا لحنوا في اللغة، فيُروى أن كاتب أبي موسى الأشعري -رضي الله عنه- كتب: إلى عمر من أبو موسى والصحيح "من أبي موسى"، فلما وصل الكتاب إلى عمر -رضي الله عنه- أعاده إلى أبي موسى آمراً إياه بقوله الزاجر: "إذا أتاك كتابي هذا فاجلده سوطاً، واعزله عن عمله"، وفي رواية: "عزمت عليك لَمَا ضربت كاتبك سوطاً".
التعديل الأخير تم بواسطة العنيد ; 28-02-2010 الساعة 09:56 PM
الرمعة الثانية
(( القضاء ))



الاخوة الاعزاء
مالكم لوا والمقبلات بخير ان شاء الله

الأولى
حدثنا عبد الله أخبرنا أبي حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن سليمان بن ميسرة عن طارق بن شهاب عن سليمان [ والصحيح سلمان ] قال :
دخل رجل الجنة في ذباب ودخل النار رجل في ذباب ، قالوا : وكيف ذلك ؟ قال : مر رجلان على قوم لهم صنم لا يجوزه أحد حتى يقرب له شيئا ، فقالوا لأحدهما : قرب ؟ قال : ليس عندي شيء ، فقالوا له : قرب ولو ذبابا ، فقرب ذبابا ، فخلوا سبيله قال فدخل النار ، وقالوا للأخر قرب ولو ذبابا ؟ قال : ما كنت لأقرب لأحد شيئا دون الله عز وجل قال فضربوا عنقه فدخل الجنة .
[align=center][/align]
الاولى (( لفظ الكلمة الواردة في الاحاديث التالية ))
يقول النبي صلى الله عليه وسلم ( .... وإن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله - لا يُلقى لها بالاً - يهوي بها في جهنم ) رواه البخاري .
ويقول صلى الله عليه وسلم أيضا ( إن العبد ليتكلم بالكلمة ما يتبين ما فيها ، يزل بها في النار أبعد ما بين المشرق ) رواه البخاري .
وفي حديث آخر ، قال صلى الله عليه وسلم ( إن الرجل ليتكلم بالكلمة لا يرى بها بأساً يهوي بها سبعين خريفاً في النار ) صحيح الجامع لألباني .
المفضلات