الأديب الكبير الأستاذ أبو رامي
أسعد الله صباحك بكل خير
الوفاء لشاعر عرفته في يوم من الأيام عند صديقه الشاعر الكبير حسين سرحان يرحمه الله في عام 1371هـ وأهداني نسخة من ديوانه قال الشاعر الصادر من دار النيل للطباعة في 1367 هـ 1949م كما قرأت عنه في كتاب دار الهلال للشاعر الراحل صالح جودت فيما بعد رحلة ذلك الشاعر مع الحياة ومعاناته وتعبه من الأسفار والإنتقال من بلد إلى بلد حتى توفاه في حجرة بفندق أمية بشارع 26 يوليو بالقاهرة وعاش فقيراً ومات فقيرا كما ذكر قصته مع كوكب الشرق أم كلثوم ورفضها إستلام قصيدته ( قصة الأمس ) إلى أن استجابت بعد محاولات عديده منه وقراءتها لتلك القصيدة وأعجبت بها أيما إعجاب وتم تلحينها وغنتها وسبق أن غنى له الموسيقار محمد عبد الوهاب الكرنك وكتب مقدمة تاريخية لها
( الدكتور أحمد بدوي أستاذ التاريخ القديم بجامعة فؤاد الأول بالقاهرة )
وأرجو أن ينال اقتراحك قبولا لدى الأستاذ الكبير محمد الحميدي لطباعة هذا الديوان كإرث للقاريء العربي .
وبالنسبة للموجود عندي من شعر حمزه شحاته يرحمه الله وقد عاصرته زمنا حينما كنت أعمل بمكتب المرحوم محمد سرور الصبان ولعثوري على شعره قصة طويلة موثقة بجريدة الشرق الأوسط وطلب الكثير من الوجهاء إعطائهم تلك المجموعة لطباعتها ولم أستجب لأن لبعضها حساسيات خاصة بالشاعر تقديرا للأمانة الأدبية
وأتذكر تماما أن الأمير عبدالله الفيصل يرحمه الله سأل شيرين حمزة شحاتة إبنة الشاعر عن شعر والدها وقالت له أنه قام بحرقها وأكد لي ذلك الشاعر حسين سرحان يرحمه الله ووجدتها بمكتبة مهجورة بالقاهرة مع ديوان صغير طبعه على نفقته الأديب عبدالحميد مشخص يرحمه الله
وليس ذلك مبالغة مني واستشهاداً بأسماء انتقلت إلى رحمة الله ولكن كان ذلك على مسمع من الأمير عبدالله الفيصل والشاعر حسين سرحان
وأتمنى أن تنال مبادرتك قبولا لدى الشيخ محمد الحميدي وأن يجعل الله ذلك الثواب في سجل حسناته
وأن يثيبك الله بخير ما عنده
وتقبل كل تقديري واحترامي
ويؤثر في وجداني ما قاله الشاعر أحمد فتحي
ياضيعةَ الفنِ إن لم تمتليء يدهُ .. بدرهمٍ يكفلِ الدنيا ودينارِ
وتلك مأساته



رد مع اقتباس


المفضلات