مولانا الفاضل الشيخ مهضومياسيدي العزيز .. لقد تمهلت في قراءة رسالتك البليغة وتأملت معانيها وأبعادها أما الصحابي عبدالرحمن بن عوف رضي الله عنه وهو الذي بشره سيدنا رسول الله ثلاث مرات بأنه من أهل الجنة . وكلنا نطمع في رحمة الله وعفوه ومغفرته وأن يسكننا دار المقامة فلا يعذبنا بما اقترف السفهاء منا ولقد قال أمير الشعراء أحمد شوقي هذه الأبيات :
النفس من خيرها في خير عافية .. والنفس من شرّها في مرتع وخمويقسم الرحمن جل جلاله على جناته بألا يجاوره فيها متكبر أو سيْ خلق.
صلاح أمرك للأخلاق مرجعـــــه .. فقوم النفس بالأخلاق تستقــــــــم
ويقول رسولنا العظيم عليه أفضل الصلاة والتسليم : لقد أدبني ربي فأحسن تأديبي حتى أثنى عليه المولى في عليائه بقوله وإنك لعلى خلق عظيم
والتوقي من الشح يجعلني أردد دائما ما قيل :
نجود بالروح إن ضن البخيل بها.. والجود بالروح أسمى غاية الجودوبأمانة البوح أؤكد لك أنني لم أمتحن في حياتي الطويلة أحدا حتى وإن كنت مغلوبا فيها فأنادي رب العزة والجلال : يارب إني مغلوب فانتصر
ومن منن الله التي لا أحصي ثناءً وشكراً له عليها أن جعلني خادما في نظافة بيته الحرام إرثا عن والدي وكانت تردعني عن التجاوز على أحد عوامل الفقر واليتم فأتوحد مع ذاتي لحفظ كتاب الله الكريم وقراءة ما أتمكن من شرائه من كتب الأدب والمعرفة .. لقد عاصرت العلماء في مكة شرفها وتعلمت منهم الكثير غير أن حساسية مشاعري وأنت تدرك هذا المنطق وأنها لا تسمح لي بالتنازل عن كرامتي فأفوض أمري إلى الله
كما أخضع ساجدا شاكرا لله كريم فضله لقوله ( وأذكروا إذكنتم قليلا فكثركم وجعل لكم بنين وحفدة )
وأفاجأك بطلب بعد استئذان المنتدى إن وافق للتفضل بزيارة موقعي على النت ورابطه هو
mazagzoog.net
وهناك ياسيدي أخلاق تُذم وتحمد
بارك الله لنا فيك ومتعك بالصحة والعافية ونفع بك وهو المستعا ن



رد مع اقتباس


المفضلات