الاولى
الصدى
الاولى
الصدى
الثانيه
الاشاعه
الثالثه
القلب المنافق
الرابعه
القلب المجاهد
الرمعة الثانية ... قصة النبي شيعا مع الملك حزقيا ..
الرمية الاولى :
قال تعالى (( والذين ينفقون أموالهم رئاء الناس ولا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ومن يكن الشيطان له قرينا فساء قرينا "
ثم أخبر عن النفقة الصادرة, عن رياء وسمعة وعدم إيمان به, فقال: " وَالَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ رِئَاءَ النَّاسِ " أي: ليروهم, ويمدحوهم, ويعظموهم.
" وَلَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ " أي: ليس إنفاقهم صادرا عن إخلاص وإيمان بالله, ورجاء ثوابه.
أي: فهذا من خطوات الشيطان وأعماله, التي يدعو حزبه إليها, ليكونوا من أصحاب السعير.
وصدرت منهم بسبب مقارنته لهم وأزهم إليها فلهذا قال: " وَمَنْ يَكُنِ الشَّيْطَانُ لَهُ قَرِينًا فَسَاءَ قَرِينًا " أي: بئس المقارن والصاحب الذي يريد إهلاك من قارنه, ويسعى فيه أشد السعي.
فكما أن من بخل بما آتاه الله, وكتم ما مَنَّ به الله عليه, عاص آثم, مخالف لربه.
فكذلك من أنفق وتعبد لغير الله, فإنه آثم عاص لربه, مستوجب للعقوبة.
لأن الله إنما أمر بطاعته, وامتثال أمره, على وجه الإخلاص, كما قال تعالى: " وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ " فهذا هو العمل المقبول الذي يستحق صاحبه المدح والثواب, فلهذا حث تعالى عليه بقوله: " وَمَاذَا عَلَيْهِمْ لَوْ آمَنُوا بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ " الآية.
وَإِنَّا أَتَيْنَا عَلَى رَجُلٍ مُضْطَجِعٍ وَإِذَا آخَرُ قَائِمٌ عَلَيْهِ بِصَخْرَةٍ، وَإِذَا هُوَ يَهْوِي بِالصَّخْرَةِ لِرَأْسِهِ فَيَثْلَغُ رَأْسَهُ فَيَتَهَدْهَدُ الْحَجَرُ هَاهُنَا فَيَتْبَعُ الْحَجَرَ فَيَأْخُذُهُ، فَلا يَرْجِعُ إِلَيْهِ حَتَّى يَصِحَّ رَأْسُهُ كَمَا كَانَ، ثُمَّ يَعُودُ عَلَيْهِ فَيَفْعَلُ بِهِ مِثْلَ مَا فَعَلَ الْمَرَّةَ الأُولَى،
وبيد الملك صخرة يضرب بها هامة الأدمي، (فَيَثْلَغُ) يكسر ويشج (رَأْسَهُ فَيَتَهَدْهَدُ) ينحط ويتدحرج والمراد أنه دفع الحجر من علو إلى أسفل
هذا الذي رأيت؟ قالا لي: أما إنا سنخبرك: أما الرجل الأول الذي أتيت عليه يثلغ رأسه بالحجر، فإنه الرجل يأخذ القرآن فيرفضه وينام عن الصلاة المكتوبة، وأما الرجل الذي أتيت عليه يشرشر شدقه إلى قفاه، ومنخره ...... "سمَّع" بتشديد الميم، ومعناه: أظهر عمله للناس رياء " سمَّع الله به" أي فضحه يوم القيامة، ...
الرمعة الاولى .
في قوله تعالى (( فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الطُّوفَانَ وَالْجَرَادَ وَالْقُمَّلَ وَالضَّفَادِعَ وَالدَّمَ آيَاتٍ مُّفَصَّلاَتٍ فَاسْتَكْبَرُواْ وَكَانُواْ قَوْمًا مُّجْرِمِينَ ))
الرمعة الثانية ( قراءة سورة الفتح )
حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك عن زيد بن أسلم عن أبيه أن رسول الله كان يسير في بعض أسفاره وعمر بن الخطاب يسير معه ليلا فسأله عمر عن شيء فلم يجبه رسول الله ثم سأله فلم يجبه ثم سأله فلم يجبه فقال عمر ثكلتك أمك نزرت رسول الله ثلاث مرات كل ذلك لا يجيبك قال عمر فحركت بعيري حتى كنت أمام الناس وخشيت أن ينزل في قرآن فما نشبت أن سمعت صارخا يصرخ بي قال فقلت لقد خشيت أن يكون نزل في قرآن قال فجئت رسول الله فسلمت عليه فقال لقد أنزلت علي الليلة سورة لهي أحب إلي مما طلعت عليه الشمس ثم قرأ إنا فتحنا لك فتحا مبينا .


الإولى جاذبية الأرضالثانية حمل مريمالثالثة أركان الإسلامالرابعة رؤية يوسف ورفعهم على العرش وخروا له ساجدين
[align=center]لا حول ولا قوة الا بالله[/align]
الاولى
صة الرسول صلى الله عليه وسلم وهو ي غار ثور مع صاحبيه ابو بكر رضي الله عنهما عندما كان في غار ثور وكان المشركين بالقرب منهم وكان من الخوف والهموم عند ابو بكر حتى نزل الوحى على الرسول صلى الله عليه وسلم وقال له لاتحزن فان الله ثالثنا
الرمعة الثالثة .. ( النساء اللواتي قطعن ايديهن عند رؤية يوسف عليه السلام )
صادر صدر ... مراودة امراة العزيز ليوسف وانتشار الخبر في المدينة .
الامر المحسوم ... المكر التي دبرته امراة العزيزللنسوة واخراج يوسف لهن وتقطيع ايديهن بالسكينة .
نهايته .... نهاية الامر قطعن ايديهن . من علو لاسفل ,,, اثناء اتجاه السكينة في التقطيع ... الى اعلى والى اسفل . تقطيع سريع .
"حنفاء لله غير مشركين به ومن يشرك بالله فكأنما خر من السماء فتخطفه الطير أو تهوي به الريح في مكان سحيق ( 31 ) )



الاخوة الاعزاء
مالكم لوا والمقبلات بخير ان شاء الله
الرجاء كتابة رقم المحاولة ولكل عضو اربعة رميات
الاخوة الذين انتهت رمياتهم الرجاء التوقف حتى يتمكن بقية الاخوة من المشاركة
المفضلات