طيب ممكن تقرب لنا
أو ممكن تعطينا توضيح أكتر
الله يعطيك العافيه
طيب ممكن تقرب لنا
أو ممكن تعطينا توضيح أكتر
الله يعطيك العافيه
الرمعة الثانية ... اليهودي (( عمرو بن الجحاش )) والذي فكر برمي حجر من على المنزل على رسول الله ..

الرمعة الثانية :
أكثم بن صيفي عندما خرج مهاجرا وتوفي في الطريق
فأنزل الله في شأنه(( وَمَن يَخْرُجْ مِن بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلى اللَّهِ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا))
أمسح جميع ذنوبك في دقيقتين
أفضل رابط في العالم
http://www.shbab1.com/2minutes.htm

الرمعة الثالثة :
الأقرع بن حابس رأى - صلى الله عليه وسلم - يقبل الحسن ، فقال الأقرع : تقبلون الأبناء عندكم ؟ وكأنه اكتشف شيئًا جديدًا !! أي : عندنا لا نقبل الأبناء ، ويبشر الرسول - صلى الله عليه وسلم - ، يقول : عندي عشرة من الأبناء ما قبلت واحدًا منهم ، ظن أن النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول : ما أشجعك ! أو ما أصبرك ! فيقول - صلى الله عليه وسلم - : أو أملك أن نزع الله الرحمة من قلبك ؟! من لا يَرْحَمْ لا يُرْحَمْ .
أمسح جميع ذنوبك في دقيقتين
أفضل رابط في العالم
http://www.shbab1.com/2minutes.htm



الاخوة الاعزاء
مالكم لوا والمقبلات بخير ان شاء الله
الرجاء كتابة رقم المحاولة ولكل عضو اربعة رميات
الاخوة الذين انتهت رمياتهم الرجاء التوقف حتى يتمكن بقية الاخوة من المشاركة
الرميه الاولى
الغيرة الهدامة
الرميه الثانيه
أما ترتيب خروجهم ضمن أشراط الساعة الكبرى فقد دلت الأحاديث على أن الدجال عندما يخرج، ينزل المسيح عليه السلام بعده، ثم يخرج يأجوج ومأجوج، فيأمر الله عيسى - عليه السلام - ألا يقاتلهم، بل يتوجه بمن معه من المؤمنين إلى جبل الطور، فيحصرون هناك، ويبلغ بهم الجوع مبلغا عظيماً، فيدعون الله حينئذ أن يدفع عنهم شرهم فيرسل الله عليهم الدود في رقابهم فيصبحون قتلى كموت نفس واحدة، وتمتلئ الأرض من نتن ريحهم،
فيرسل الله طيراً كأعناق الإبل فتحملهم وتطرحهم حيث شاء الله
صادرصدر......خروج ياجوج وماجوج
الهموم مايحدث بعد خروجهم من هلاك وتعذيب وجوع
الامر المحسوم دعاء المؤمنين لله عزوجل بان يدفع عنهم شرهم
نهايتهم فيرسل الله عليهم الدود في رقابهم فيصبحون قتلى كموت نفس واحدة، وتمتلئ الأرض من نتن ريحهم،
فيرسل الله طيراً كأعناق الإبل فتحملهم وتطرحهم حيث شاء الله

الثالثة
كما جاء في رواية ثوبان ـ رضي الله عنه ـ: «يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها. فقال قائل: ومن قلة نحن يومئذ؟ قال: لا، بل أنتم يومئذ كثير، ولكنكم غثاء كغثاء السيل، ولينتزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم؟ وليقذفن الله في قلوبكم الوهن. فقال قائل: يا رسول الله! وما الوهن؟ قال: حب الدنيا وكراهية الموت»[45
==================
| انتبه ::: السيل لا حدر |
==================



الاخوة الاعزاء
مالكم لوا والمقبلات بخير ان شاء الله
الرجاء كتابة رقم المحاولة ولكل عضو اربعة رميات
الاخوة الذين انتهت رمياتهم الرجاء التوقف حتى يتمكن بقية الاخوة من المشاركة
المفضلات